تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي بدأت أمس فعاليات المنتدى الفكري الثاني لشباب دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار «الشباب بين مواجهة التحديات واستثمار الفرص» بمشاركة أكثر من 50 شابا وفتاة ينتمون إلى مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

وحضر حفل الافتتاح إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي وبلال البدور المدير التنفيذي للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة وتنمية المجتمع ووليد فرحان الفرحان ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي الحفل بالسلام الوطني ثم كلمة الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إستهلها بالشكر والترحيب لراعي الحفل والوفود المشاركة مشيرا إلى أن التجمعات الشبابية ولا سيما الخليجية منها تعكس العديد من الفوائد وتجسد حرص القيادات السياسية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تفعيل كافة البرامج والمبادرات لتحقيق الأهداف الموضوعة لمثل هذه التجمعات الشبابية.

وأكد الدور البارز لهذه التجمعات في تعزيز روح الإنتماء وتوثيق مبادئ الحب والولاء وتبادل الأفكار خصوصا بأن ظروف دول مجلس التعاون تتشابه إلى حد كبير في الأفكار والتطلعات والتحديات أيضا.

بعد ذلك ألقى وليد فرحان الفرحان ممثل الامانة العامة لمجلس التعاون كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي توجه فيها بالشكر الجزيل إلى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته ودعمه المشهود للمنتدى وغيره من الأنشطة الشبابية .. كما أشاد فيها بالدور البارز والملموس في الإعداد والتنظيم اللائق للمنتدى. وقال إن تنظيم المنتدى الثاني لشباب دول مجلس التعاون الخليجي جاء محصلة لجهود مخلصة من أعضاء اللجنة الشبابية..كما أنه يعكس الاهتمام والدعم الكبير الذي تلقاه الأنشطة الشبابية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.

وأشار إلى أن هذا المنتدى وما سبقه من منتديات هي خير تجسيد لواقع العمل في المجال الشبابي المشترك وخير وسيلة للتواصل والتلاحم بين أبناء دول الخليج. وفي ختام الحفل ألقى السيد تركي البلوشي من الوفد العماني كلمة المشاركين أكد فيها أن المنتدى جاء ليكون فرصة حقيقة للحوار البناء القائم على مناقشة قضايا الشباب الخليجي وأرائه وتطلعاته تجاه أهم ركيزتين تقوم عليهما كل حضارة وأمة متقدمة الأرض والإنسان.

وأضاف إن هذا المنتدى هو ثمرة جهود القائمين في قطاع الشباب والمهتمين بشغل حيز الوقت والمكان بالنقاش والحوار المثمر في أهم القضايا والأطروحات ابتداء من التعليم وسوق العمل والعمل التطوعي والهوية الخليجية و الشباب ودورهم في صناعة القرار بالإضافة إلى أهم المشاريع الإقتصادية الشبابية والإعلام الشبابي.

من جانب آخر عبر جمال الحمادي المشرف العام للمنتدى مدير إدارة الأنشطة الشبابية في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة عبر عن سعادة الإنسان الخليجي عندما يرى كوكبة من الشباب المتميزين يجتمعون من أجل صياغة مستقبل أوطانهم. وأشار إلى أن المتابع للمستجدات العالمية لا يخفى عليه أهمية العناية بالمبدعين والموهوبين في كافة المجالات وخصوصا مجالات البحث والفكر والمعرفة. يذكر أن المنتدى سيستمر على مدى خمسة أيام متتالية .. لمناقشة أهم التحديات التي تواجه الشباب المعاصر في شتى المجالات.

وام