استعرض منتسبو برنامج «قيادات حكومة الإمارات» من فئة «القيادات التنفيذية» المخصصة للمديرين التنفيذيين على مدى ثلاثة أيام استراتيجيات إدارة المواهب الحكومية بما يسهم في تعزيز الأداء في المؤسسات الحكومية الاتحادية. كما ناقش المنتسبون استراتيجيات الاحتفاظ بالموظفين أصحاب المهارات القيادية المميزة وآليات التوظيف الفعال للتكنولوجيا الحديثة في القطاع الحكومي الإتحادي، وذلك خلال ورشة عمل تحت عنوان«الكفاءات وإدارة التقنيات الحديثة» في فندق اتلانتس نخلة جميرا.
وحول أهمية الورشة وأهدافها أوضح عبد الله البسطي، مدير برنامج قيادات حكومة الإمارات إن «الورشة تبحث في تطبيق القيادات الاتحادية لأفضل الممارسات العالمية في مجال إدارة المواهب فيها بما ينعكس ايجاباً على سرعة وتميز خدمة المتعاملين في مختلف الجهات الاتحادية». وأشار إلى أن «برنامج قيادات حكومة الإمارات» ومن منطلق سعيه لرفع نسبة الاحتفاظ بالموظفين أصحاب المهارات القيادية المميزة والاستفادة القصوى منهم، قد أفرد جزءاً مهماً من هذه الورشة لمسألة احتفاظ الجهات الاتحادية بالكفاءات المواطنة والمواهب الوظيفية العاملة فيها، ومن ثم العمل على تطويرها بما يخدم أهداف هذه المؤسسات واستراتيجية حكومة دولة الإمارات ككل».
وانقسمت ورشة العمل إلى جزأين مهمين، الأول في مجال إدارة المواهب والثاني في مجال التكنولوجيا الحديثة ويهدف القسم الأول إلى تطوير مهارات المديرين في التعامل مع المواهب الوظيفية فيما يتعلق بجوانب التدريب والتقييم والتطوير والتحفيز لتقديم أعلى مستويات الأداء بما يتناسب مع دورهم الرائد في تحقيق أهداف حكومة دولة الإمارات، إضافة إلى الحفاظ على المواهب المواطنة العاملة داخل مؤسسات الحكومة الإتحادية.
أما القسم الثاني والمتعلق بتكنولوجيا المعلومات فيتناول استكشاف آفاق الاستفادة من موارد التكنولوجيا الحديثة وخصوصاً كيفية بناء وإدارة قدرة تكنولوجية حديثة في المؤسسات الحكومية الإتحادية، من حيث تعزيز مفاهيم وتطبيقات الإدارة الحكومية الحديثة عبر التوظيف الفعال للتكنولوجيا ضمن نطاق الجهات الحكومية الإتحادية المختلفة، وذلك بما يحقق أهداف هذه المؤسسات في تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين بأقصر وقت ممكن ووفقاً لأعلى معايير الجودة وتطوير العمليات الداخلية. وتنبع أهمية المادة العلمية للورشة من أنها صممت ليتم تطبيق محتواها عملياً في تطوير الخدمات الحكومية الالكترونية المقدمة للمتعاملين وتعزيزها بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.
ويحاضر في الورشة من مركز التدريب التنفيذي التابع لجامعة «ديوك» نيك هولي الذي يمتلك أكثر من 25 عاماً من الخبرة الإدارية تنقل خلالها في عدة مناصب قيادية في مجال تطوير الموارد البشرية في مؤسسات دولية عدة مثل مجموعة ميريل لنش المالية الكبرى، وآرثر أندرسن وفودافون.
كما يشارك جون ماليتوريس الذي يشغل منصب المدير الإقليمي في المنطقة الشرقية للولايات المتحدة الأميركية في مركز التدريب التنفيذي التابع لجامعة «ديوك» ويمتلك خبرة أكاديمية طويلة في مجال تدريب وتأهيل الكفاءات القيادية. كما تشهد الورشة مشاركة البروفيسور في علوم الإدارة إن فنكاترامان رئيس مجلس إدارة قسم نظم المعلومات في كلية الإدارة في جامعة بوسطن وعضو مركز التدريب المؤسسي وشبكة التدريب العالمية التابعة لجامعة «ديوك».
وتم تأسيس فئة «القيادات التنفيذية» ضمن برنامج قيادات حكومة الإمارات في فبراير 2008، حيث أقيمت أول ورشة عمل لها في أبريل من نفس العام، ومن المتوقع أن يتم تخريج الدفعة الحالية وهي الأولى في ديسمبر القادم. فيما تم تصنيف جامعة «ديوك» من قبل صحيفة «الفاينانشال تايمز» العالمية و«بزنس ويك» بأنها الأولى عالمياً في مجال التدريب التنفيذي المتخصص للسنة السابعة على التوالي.
دبي ـ«البيان»
