استبق الرئيس الفلسطيني محمود عباس «ابومازن» رد حركة «حماس» على الوثيقة المصرية للمصالحة المقرر اليوم، وأعلن أنه سيحدد الأحد المقبل موعد اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، ما يضع نهاية لأي تعديلات قد تطلبها الحركة. وشدد عباس خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة «فتح» في رام الله أمس على أنه لن يقبل أي تأجيل لموعد الانتخابات المتوقع في 24 يناير إلا إذا وافقت «حماس» بلا شروط على الوثيقة المصرية.
وفيما قررت منظمة التحرير بدء تشكيل لجنة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان لمتابعة تنفيذ تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الذي أقر بغالبية أصوات أعضاء منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف. هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بنزع الشرعية عن مؤيدي التقرير، في إشارة إلى الدول والهيئات التي أيدت تبني التقرير.وسيتركز النشاط الإسرائيلي على الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فيما طالبت زعيمة حزب «كاديما» تسيبي ليفني دول الاتحاد الأوروبي بتعديل قوانينها تأسيا بإسبانيا لمنع تتبع مطلوبين إسرائيليين.
رام الله ـ محمد إبراهيم - التفاصيل في عالم واحد