يترأس رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي اليوم وفد بلاده في اجتماعات اللجنة العليا الأردنية السورية المشتركة التي ستعقد في العاصمة السورية دمشق.وقالت مصادر أردنية إن البلدين لم يتمكنا من الوصول إلى صيغة توافقية ثنائية لتسوية ملف الحدود، وأنهما اتفقا على ترحيل الملف دون التوقيع عليه. وتصدرت ملفات الاقتصاد إضافة إلى التجارة والطاقة والصناعة معظم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي سيوقعها الجانبان خلال الاجتماعات التي تستمر يومين.

إلا أن وزيري المياه الأردني رائد أبوالسعود والسوري مأمون البني سيصادقان اليوم على اتفاق اللجنة الفنية الأردنية السورية حول حوض اليرموك الذي يقع 75 في المئة منه ضمن الأراضي السورية. ويأتي الاتفاق بعد نحو 9 سنوات من المحادثات الثنائية بين الجانبين.

وكانت اللجنة الفنية الأردنية السورية المشتركة توصلت في 26 سبتمبر الماضي في دمشق إلى مشاريع اتفاقيات ومذكرات تفاهم والى البرامج التنفيذية الجاهزة للتوقيع في ختام اجتماعات اللجنة وبرامج عمل تتناول توسيع آفاق التعاون الثنائي وترسيخه.

وتأجلت زيارة الذهبي أكثر من مرة لأسباب عدة كان آخرها عارض صحي ألمّ بمحمد ناجي عطري رئيس الوزراء السوري. ومن المقرر أن ينقل الذهبي خلال الزيارة رسالة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى الرئيس السوري بشار الأسد تتعلق بآخر التطورات الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بين البلدين.

عمان ـ لقمان اسكندر