تستضيف أبوظبي الدورة الثانية من مشروع حوار الحضارات خلال الفترة من 2 وحتى 10 ديسمبر المقبل تزامنا مع احتفالات الدولة بعيدها الوطني الثامن والثلاثين . وقال المهندس احمد سهيل المهيري رئيس مجلس إدارة شركة بافاريا العالمية لتنظيم المعارض والمؤتمرات خلال حفل تكريم الجهات الراعية والداعمة لمشروع حوار الحضارات في دورته الأولى التي أقيمت بمدينة هامبورج الألمانية منتصف يوليو الماضي ان استضافة ابوظبي لهذا المشروع في دورته الثانية يؤكد أهمية دور المشروع ليكون إحدى القنوات الأساسية لتصدير الثقافة للعالم كله من خلال مشاركة الفنانين المحليين مع فنانين عالميين تحقيقا لتقارب الثقافات تماشيا مع الإستراتيجية التي رسمتها الدولة.
واشار إلى أن اختيار دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثانية يعد شرفا كبيرا للجميع لإقامة مشروع حوار الحضارات بجميع فعالياته وللتأكيد على ان الإمارات هي قادمة بقوة لتطوير حوار الحضارات لجميع القطاعات.
وأوضح انه منذ الإعلان عن انطلاق المعرض في دورتة الثانية فإنه يشهد اقبالاً كبيراً من الفنانين من مختلف دول العالم حيث وصل عدد المتقدمين للمشاركة بالمعرض اكثر من 20 فناناً تشكيلياً من مختلف دول العالم واكثر من 40 من امهر منتجي الصناعات اليدوية.
كما يشتمل المعرض على مزاد تقوم به احدى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال بالإضافة إلى اقامة معرض مصاحب للصناعات اليدوية وندوات عن دور الفن والثقافة والإعلام والسياحة والصناعة في ترسيخ مفهوم حوار الحضارات .
وأكد المهيري التطلع إلى مساهمة ودعم الجهات الحكومية والخاصة لنجاح الدورة الثانية من مشروع حوار الحضارت لما يشكله من مساهمة في التقارب بين الشرق والغرب من خلال المحافظة على حضارتنا وثقافتنا.
وأوضح ان الشركة تعمل على ان تكون الإمارات الانطلاقة الحقيقة مما يؤكد دورها الفعال فى حوار الحضارات من خلال التعاون مع المتخصصين فى كل مجال مشيرا الى انه تم الاتصال مع بعض الفنانين العرب والغربين لتقديم عروض مسرحيه تؤكد دور المسرح والتمثيل فى حوار الحضارات وكذلك بكبار الموسيقيين بالعالم العربي والغربي.
وأشار إلى أن شعار المعرض مستوحى من قول الأديب الألماني الكبير جوته ان من عرف نفسه وعرف الناس تصبح لديه القناعة بأنه لا يمكن فصل الشرق عن الغرب لذلك فإن التنقل العملي المتوازن بين الشرق والغرب هو أفضل ما يستطيع المرء تحقيقه ..وقال انه تم تشكيل لجان متخصصة بالتعاون مع الجهات الإعلامية والثقافية الإماراتية والالمانية للإعداد والترويج لهذا المعرض انطلاقا من فكرة أن الفن والثقافة يدعمان الحوار بين الحضارات .
واكد المهيري على نجاح الدورة الاولى من مشروع حوار الحضارات الذي استضافتة مدينة هامبورج الالمانية منتصف يوليو الماضي وتم عرض لوحة مشتركة من أعمال الفنان الإماراتي العالمي محمد مندي بالتعاون مع الرسام الألماني الشهير فلاديمير كامندي الى جانب عرض أعمالهما الفنية المتميزة الأخرى.
حضر حفل الاعلان عن انطلاق الدورة الثانية للمعرض ممثلون عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ووزارة الداخلية وهيئة ابوظبي للثقافة والتراث والسفارة الألمانية بالدولة والمجلس الوطني للاعلام وممثلون عن الاتحادات النوعية بالجامعة العربية بالإضافة الى حضور الفنان اندرياس هوفريك الذي يعد من من اشهر عشرين نحاتاً في العالم وله العديد من الأعمال في ميادين اوروبا ودول العالم المختلفة اضافة الى حضور الفنان التشكيلي المصري مهاب لبيب بطرس.
من جانبه قدم السناتور الالماني لوفيج لودمان الشكر لدولة الامارات لاختيارها هامبورج لاطلاق مشروع حوار الحضارات منها خصوصا من اجل التقارب بين الشرق والغرب. وابدى السناتور الالماني سعادته لان الامارات لا تصدر فقط البترول ولكنها بدأت بتصدير الثقافة من خلال الأسبوع الثقافي الذي بدأ في برلين خلال شهر يوليو الى جانب حوار الحضارات بهامبورج ..مبديا اعجابه بالتنظيم الرائع لحوار الحضارات واللوحات الفنية للفنان محمد مندى والفنان فلادمير كامندى والعمل المشترك الذي أنتج بينهما.
وتفقد الحضور خلال جولة لهم بالمعرض جميع الأعمال الفنية وابدوا اعجابا بها خاصة انها المرة الاولى التي تقام فيها مثل هذه المعارض المشتركة بين الشرق والغرب لإنتاج أعمال بينهما يتم بيعها في مزاد علني ويخصص جزء منها لصالح المؤسسات الخيرية. وحظيت مشاركة وزارة الداخلية متمثلة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي ودبي بالمنتجات التراثية التي انتجتها المنشآت العقابية وتم عرضها بإعجاب جميع الحضور .
(وام)