تسلمت مدارس تعليمية أبوظبي سلفا تشغيلية نقدية مؤقتة من قبل مجلس ابوظبي للتعليم تراوحت بين 10 إلى 20 ألف درهم، وأشارت الإدارات المدرسية إلى أن هذه المبالغ ستساعدهم على الوفاء باحتياجاتهم التعليمية اليومية لحين وصول الموازنات التشغيلية السنوية للعام الدراسي الحالي 2009/2010.

وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس اعتمد آلية جديدة لتحديد قيمة الموازنات المالية للمدارس الحكومية و تقدير حاجة كل مدرسة بحيث لا تعتمد فقط على نوع الحلقة الدراسية بل يؤخذ في الحسبان معياري عدد الطلبة وموقع المدرسة الجغرافي، ومن المتوقع أن تصرف الموازنات للمدارس الحكومية في الثلث الأخير من الشهر الجاري ، ولحين صرفها حرص المجلس على توفير سلف نقدية مؤقتة لخدمة المدارس وتلبية حاجاتها.

وأكد حرص المجلس على وضع ضوابط ومعايير جديدة لعمليات الصرف والتي تعتمد بالدرجة الأولى على حث المدارس للاستفادة من الموازنة في تلبية حاجات العملية التعليمية بما يصب في مصلحة الطالب والارتقاء بالأداء التعليمي في المدرسة بشكل عام، في حين سيتولى المجلس توفير المستلزمات الأساسية المتعلقة بأجهزة الكمبيوتر والأثاث بشكل مركزي، كما سيتم عقد ورش عمل لإدارات المدارس حول المعايير والضوابط الجديدة للتعامل مع الموازنات تزامنا مع توقيت صرفها للمدارس نهاية الشهر الجاري.

احتياجات يومية

وأشارت العديد من الإدارات المدرسية إلى أن السلف المؤقته ساهمت في مساعدتهم على توفير احتياجاتهم اليومية خاصة على مستوى القرطاسية، بالإضافة إلى استغلال البعض منهم جزء منها في توفير المواد المعقمة ودعم عملهم في التوعية بالفيروس «اتش1ان1»، واعتبروا أن وضع آلية جديدة للموازنات تعتمد على عدد الطلبة خطوة ايجابية تراعي ظروف كل مدرسة ومتطلباتها.

حيث ذكرت شيخة الزعابي مديرة «ثانوية فلسطين» أن المجلس صرف لهم20 ألف درهم كمبلغ مؤقت وقاموا باستغلاله في توفير القرطاسية من الأقلام والأوراق الخاصة بالطباعة والتصوير وصيانة بعض أجهزة الحاسوب،ووضع جزء منها في توفير المعقمات والأدوات التي تدعم وقاية الطالبات من الإصابة بفيروس «اتش1ان1».

مشيرة إلى أن توجه المجلس لاعتماد معايير إضافية في تحديد ميزانية كل مدرسة سيكون له مردود ايجابي حيث كان يصرف لهم في السابق كمرحلة ثانوية 50 ألف درهم مع كل فصل دراسي وهذا الحال يسري على كل مدارس الحلقة الثانوية ، ولكن إذا وضع في الاعتبار عدد الطلبة كأحد المعايير فهو أمر هام لأن لديها مثلا قرابة الـ 1000 طالبة وهناك مدارس تبلغ أعداد طلابهم 300 مثلا فيكون لهم بالتأكيد احتياجات ومتطلبات أكثر عن غيرهم.

توفير محاسبين

من جانبها أوضحت محفوظة النويس مديرة «اليرموك للحلقة الثانية» أن عدد طلابها 280 طالبة وقد صرف لهم 10 آلاف درهم كمبلغ مؤقت لحين صرف الموازنات ، مشيرة إلى أن اختلاف المبالغ المؤقته كان حسب عدد الطلبة كما تعتقد ، وأضافت أنهم استغلوا هذا المبلغ في توفير الأدوات المكتبية من قرطاسية وأوراق طباعة «كمبيوتر» وأحبار، بالإضافة إلى شراء بعض المنظفات لحين قامت شركة التنظيف فيما بعد بتوفير المزيد منها للمدرسة، واعتبرت النويس أن وضع معايير أخرى في تحديد موازنات المدارس يصب في مصلحة جميع المدارس.

أبوظبي: لبنى أنور