بعد أن خدم أربعة رؤساء أميركيين، وستة وزراء خارجية على مدى 19 عاماً، قرر المترجم المصري الأصل جمال هلال مغادرة البيت الأبيض حاملاً معه كنزاً من المعلومات والأسرار في ذاكرته، خاصة تلك المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط.
وقالت شبكة «سي.إن.إن» إن هلال، الذي قرر تأسيس شركة خاصة، كان الثابت الوحيد في محادثات السلام فهو عمل مترجماً للحكومة الأميركية منذ حرب العراق الأولى في 1991، وعاصر غزو العراق في 2003، ثم الحرب الاسرائيلية على لبنان واعتداءاتها على غزة، كما كان له مقعد دائم على طاولات المفاوضات حول التسوية في مفاوضات مدريد وأوسلو وواي بلانتيشن ومحادثات كامب ديفيد في 2000.
(يو.بي.آي)
