وضعت القيادات العسكرية والسياسية الباكستانية اللمسات الأخيرة على هجوم كبير على موقع حركة «طالبان» في وزيرستان بعد أن شهدت البلاد نهار أمس حلقة جديدة من مسلسل العنف المتصاعد ضد مواقع الأمن. ففي ثلاث هجمات، اثنتان انتحاريتان والثالثة نفذت بقصف صاروخي، قتل 16 شخصاً.

فقد هاجم ثلاثة انتحاريين، بينهم امرأة، مركز التحقيقات الجنائية التابع للشرطة في مدينة بيشاور (شمال غرب باكستان) ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً.. في سادس هجوم يقع في المدن الباكستانية في غضون 11 يوماً.وفي جنوب وزيرستان، شن مسلحو حركة «طالبان ـ باكستان» هجوما صاروخيا أدى إلى مقتل ثلاثة جنود باكستانيين وجرح أربعة آخرين في معسكر لاندي نور التابع للجيش الذي بات يقترب من ساعة الصفر لهجومه البري الواسع الهادف إلى القضاء على المتمردين، في ظل تكثيف القيادة العسكرية الباكستانية تحضيراتها لهجومها الموعود على وزيرستان لملاحقة عناصر طالبان.

حيث التقى قائد الجيش أمس رئيس الوزراء والزعماء السياسيين لإجراء محادثات بشأن خطط الهجوم، وانتهى اللقاء، بحسب تصريحات وزير الإعلام قمر زمان كايرا، إلى الاتفاق على «اتخاذ كل الخطوات لاقتلاع الإرهاب والتطرف من البلاد»، لكن المصادر رفضت تحديد موعد تقريبي لبدء العملية. فيما اشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى قيام تحالف بين حركة «طالبان ـ باكستان» وأحزاب ومجموعات جهادية يهدف إلى إسقاط الحكومة الباكستانية.

التفاصيل في عالم واحد