حصلت امرأة بريطانية على تعويض يزيد على 6 ملايين دولار أميركي، بعد إخفاق الأطباء في الكشف عن نزيف دماغي، أصيبت به وأثرّ بشكل كبير على ذاكرتها. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية أمس أن كريستينا مالكولم من ديرهام، انهارت على الأرض في عام 2002، وعندما فحصها الأطباء وقتها، قالوا إنها كانت تعاني من فيروس، ولكنها أصيبت بعد ذلك بنزيف خطير في دماغها.

وتحتاج مالكولم الآن لرعاية على مدار الساعة يوفرها لها زوجها ساندي. واعتذر مستشفيان قدما إليها العلاج وقتها، وكذلك طبيبها الدكتور جايمس هاريسون، بسبب عجزهم عن الكشف عن مرضها. وعانت المريضة منذ ذلك الوقت، من تلف دائم في الدماغ، وهي غير قادرة على تذكّر أشياء تزيد فترة حدوثها، على العشر دقائق فقط. وقال زوجها ساندي إنه أبلغها بوفاة والدها ما بين 10 و15 مرة لأنها كانت تنسى ذلك دائماً. وقال إنهما قررا عدم تحقيق حلمهما وإنجاب أطفال بسبب هذه المشكلة.

(يو بي آي)