رمم خبراء من مدينة نورثامبتون البريطانية كرسي الجلد الذي استخدمه الأميرال اللورد نيلسون، الذي اشتهر بمشاركته في معركتي النيل والطرف الأغر، قبل أكثر من 200 سنة على متن سفينة MS Victory التابعة لسلاح البحرية الملكي البريطاني.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ان الكرسي الأسود، الذي يمكن أن يتحول إلى سرير، تضرر كثيراً لكن الموظفين في مركز الحفاظ على الجلد، عملوا 65 ساعة كي يعيدوه إلى شكله الأول. وسيعرض الكرسي في متحف سلاح البحرية الملكي في بورتسماوث، مع العلم ان أجيال عائلة نيلسون، تناقلت قطعة الأثاث هذه التي لم تصل إلى المتحف إلا الشهر الماضي.

وقالت رئيسة المركز إيفيت فليتشر:( اضطروا إلى التعامل مع قطع الجلد الجافة والهشة التي تساقطت من الكرسي..كان المشروع مثيراً للحماسة، وأتساءل عن الأحداث التاريخية التي شهدها الكرسي). يشار إلى ان نيلسون كان أحد أبرز القادة العسكريين البريطانيين، وقد توفي في العام 1805 بعد اصابته في العمود الفقري، عندما كان يقف على مقدمة سفينته أثناء معركة الطرف الأغر على سواحل أسبانيا. واعتبرت المعركة بداية النهاية لغزو إمبراطور فرنسا نابليون بونابرت أوروبا، وأمنت لبريطانيا السيادة على البحار لأكثر من قرن.

(يو بي آي)