نشب خلاف داخلي بين أعضاء اللجنة المسؤولة عن منح جائزة نوبل للسلام بشأن منح جائزة هذا العام للرئيس الأميركي باراك أوباما.

فثلاثة من أعضاء اللجنة الخمسة عارضوا فترة طويلة منح الجائزة لأوباما قبل أن ينتهي الأمر أخيراً بالتوصل لاتفاق حسب ما ذكرت صحيفة «فيردنس جانج» أمس في أوسلو، استناداً إلى مصادر قريبة من اللجنة، حيث عارضت الوزيرة النرويجية المحافظة السابقة كاسي كولمان فايف والاشتراكية اليسارية أجوت فالا وانغر ماري يترهورن، من حزب التقدم اليميني النرويجي، منح الجائزة لأوباما لأسباب مختلفة وفقاً لتقرير الصحيفة.

فثمانية شهور ونصف الشهر فقط في البيت الأبيض كانت مبرر يترهورن لرفض منح أوباما الجائزة معتبرة أن الوقت مبكر جداً، في حين كانت الحرب المتواصلة في أفغانستان مبرر فالا في موقفها الرافض. وقالت فالا في تصريحات نشرتها صحيفة «بيرجنس تيديني»: «توقعت المزيد من المناقشات، ولاسيما في شأن الحرب في أفغانستان، التي أرى شخصياً أنها تمثل إشكالية».

لكن يبدو أن رئيس اللجنة ثوربيورن ياغلند وسيسل رونبيك اللذين ينتميان إلى حزب العمال دعما منح اوباما الجائزة.وكانت مساهمة اوباما في التوجه نحو الحوار العالمي والتعاون ونزع السلاح في وقت قصير مبرر ياغلند لاعتبار انه يستحق الجائزة.

(وكالات)