«2 ـ 0».. هي النتيجة التي أحرزها الفريق التركي لكرة القدم على نظيره الأرميني مساء الأربعاء في إطار التصفيات الأوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010، لكن هذه النتيجة والصخب الذي رافق المباراة لم يحجبا بصيص السلام الذي ساد العلاقات بين تركيا وأرمينيا، وبالتحديد بين الرئيسين عبدالله غول وسيرج سركيسيان اللذين جلسا جنباً إلى جانب وسادت بينهما أجواء الارتياح.

ولم تؤثر هذه المباراة على موقف الفريقين بعد تأكد خروجهما في وقت سابق من دائرة المنافسة على الصعود لنهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب إفريقيا العام المقبل، لكن اللقاء كان له أهمية دبلوماسية كبيرة بعدما وقع البلدان اتفاقية سلام في مطلع هذا الأسبوع بهدف إنهاء قرن من العداء بينهما، إذ اعتبرها المراقبون استعراضاً يهدف إلى المساعدة في تبديد المعارضة لاتفاق بإعادة فتح حدودهما واستئناف العلاقات.

(وكالات)