أطلقت السلطات الليبية أمس سراح 88 إسلاميا ليبياً بينهم 54 عضواً في الجماعة الإسلامية المقاتلة وأعضاء مقربين من تنظيم «القاعدة»، من سجن أبو سليم في طرابلس، وسط أنباء عن قرب إغلاق هذا المعتقل بشكل نهائي خلال يومين.

وقالت جمعيات محامين ومؤسسة القذافي في بيان أن «54 عضواً من الجماعة الإسلامية المقاتلة و34 آخرين من مجموعات جهادية أطلقوا بفضل الجهود التي بذلتها مؤسسة القذافي» التي يترأسها سيف الإسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي.

وأوضحت مؤسسة القذافي في بيان أنها تبدي ارتياحها لما أطلقته الجماعة الليبية المقاتلة من دراسات تصحيحية حول مفاهيم الجهاد. وقالت انه سيصدر خلال اليومين المقبلين قرار بإزالة سجن أبوسليم ونقل ما تبقى به من مساجين إلى سجن مفتوح مؤقتاً.

وقال صالح عبد السلام مساعد سيف الإسلام، «بالإضافة إلى أعضاء الجماعة الإسلامية المقاتلة، فإن المعتقلين الآخرين الذين أفرج عنهم هم أعضاء سابقون في القاعدة وكانوا ينشطون في أفغانستان أو في العراق».

والتقى المعتقلون الذي تم تجميعهم في باحة السجن، الصحافيين قبل ان يلتقوا أفراد عائلاتهم تحت زغاريد النساء وصيحات الله أكبر. وأجهش بعضهم بالبكاء خلال لقائهم أطفالهم وزوجاتهم أو ذويهم.

طرابلس ـ سعيد فرحات