شهدت باكستان أمس خمسة اعتداءات على هيبة نظامها الأمني، في ثاني هجوم من نوعه على المقار الأمنية العسكرية خلال أسبوع أسفرت عن سقوط نحو 40 قتيلا، ما دفع وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إلى إعلان دخول بلاده في حرب عصابات.
وفي تفاصيل الضربات التي استهدفت المراكز الأمنية، استهدف اعتداءان مقرات شرطة ومنازل موظفين في بيشاور شمال غربي باكستان، وبينما استهدف ثلاث منشآت للشرطة في لاهور شرق البلاد. وأوقعت هذه الهجمات المنسقة المتتابعة ما لا يقل عن 40 قتيلاً، بينهم 10مهاجمين. وأعلن فصيل يتمركز في البنجاب، ينتمي إلى حركة «طريق طالبان» في باكستان، مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت في لاهور والتي شاركت فيها ثلاث سيدات انتحاريات.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك أن الهجمات «لن تردع» باكستان عن ملاحقة المسلحين. وتعهد مالك الذي قال إن المسلحين المتطرفين «أشعلوا شرارة حرب عصابات»، بألا تنجح تلك الهجمات «في صد الحكومة عما هي عازمة عليه من ملاحقة فلول القاعدة وطالبان». وفي وقت لاحق، قصف الجيش الباكستاني معاقل طالبان وقتل 27 مسلحا في شمال غربي باكستان.في غضون ذلك، اعتمد الرئيس الاميركي باراك أوباما قانون مساعدة باكستان بقيمة 7،5 مليارات دولار على 5 سنوات .
التفاصيل في عالم واحد
