عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس في جنيف جلسة استثنائية لمناقشة تقرير غولدستون بشأن جرائم الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وسط ضغوط غربية لمنع إحالته إلى مجلس الأمن الدولي والاكتفاء بإحالته إلى الجمعية العامة.وسيصدر المجلس اليوم الجمعة أو الاثنين المقبل كحد أقصى قراره بشأن التقرير وكانت المفوضة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي دعت في بداية الجلسة إلى محاسبة اسرائيل.
ودرس أعضاء مجلس حقوق الإنسان ال47 أمس مشروع قرار فلسطيني يدعم توصيات تقرير القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد غولدستون، إثر نقاش دار في مجلس الأمن مساء أول من أمس حول الوثيقة التي اتهمت القوات الإسرائيلية بارتكاب جرائم حرب وجرائم ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية. وقال دبلوماسي غربي إن «البند الذي جاء في التقرير والذي يوصي مجلس الأمن بأن يلجأ مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية ما لم يتحقق أي تقدم بعد مرور ستة أشهر من بدء التحقيقات (الاسرائيلية والفلسطينية) يطرح مشكلة كبيرة بالنسبة لبعض الأطراف الغربية».
في موازاة ذلك طلبت حركة حماس من مصر مهلة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة لإعطاء رد بشأن التوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية لاستكمال مشاوراتها الداخلية».بدوره، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس انه سيدعو لانتخابات عامة في غضون ثلاثة شهور أي قبل 24 يناير المقبل، في حال عدم موافقة «حماس» على مشروع المصالحة المقدم من مصر.
التفاصيل في عالم واحد