الصورة ليست من كوكب آخر ولا هي حطام مركبة فضائية، هي صخور نحتتها الطبيعة بشكل بديع عبر ملايين السنين موزعة على كثير من المناطق في صحراء الجزائر الشاسعة.
ويقف هؤلاء الملثمون وهم من الطوارق سكان الصحراء الأقدمون عاجزين على تفسير أصل تلك المنحوتات التي تنتشر على مقربة من غابات صخرية واسعة كانت في الأحقاب الجيولوجية السابقة جبالا تعانق السماء فتفتت بفعل تغيرات طرأت على الكرة الأرضية، والى عهد قريب قبل نحو عشرة آلاف عام كانت مناطق شاسعة من الصحراء الإفريقية الكبرى التي تغطيها الرمال والصخور اليوم مزارع ومروجا تتخللها وديان وغدران وتعيش بها أنواع كثيرة من الحيوانات والزواحف والطيور واستوطنها الإنسان وترك بها آثاره في الرسوم على الصخور وجدران الكهوف أرخ بها لحياة ذلك العصر.
الجزائر ـ «البيان»
