حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي ـ مون من أنه بعد 15 سنة من تعهد مؤتمر الأمم المتحدة للسكان وضع المساواة بين الجنسين والحقوق الإنجابية في صلب التنمية، لم يحصل أي تغيير يذكر في عدد وفيات الأمهات عقب الولادة إذ لا تزال «الحصيلة المذهلة أكثر من نصف مليون امرأة كل سنة».
وخلال جلسة للجمعية العمومية للأمم المتحدة في الذكرى السنوية ال ـ 15 للمؤتمر الدولي حول السكان والتنمية الذي انعقد عام 1994 في القاهرة، قال: «ربما يكون هذا عصر الاضطرابات المالية العالمية والانكماش الاقتصادي، غير أنه ليس عصر التنصل من وعودنا بالحماية والاستثمار في المرأة ـ من أجلها ومن أجل مستقبلنا الجماعي»، مناشداً حكومات العالم توفير التمويل المناسب.
وأشار إلى التقدم المحرز حتى الآن، ملاحظاً أن المزيد من النساء والأزواج يستخدمون اليوم وسائل منع الحمل الحديثة، فارتفع المعدل من 47 في المئة إلى 56 في المئة، ويتوفى 51 من كل ألف مولود الآن خلال السنة الأولى من الحياة مقارنة ب71 مولوداً قبل 15 سنة.
وأضاف: «هناك نحو 200 مليون امرأة لا يزلن يفتقرن إلى وسائل منع الحمل المأمونة والفعالة. ويلجأ عدد مفرط من النساء إلى عمليات إجهاض غير آمنة، لأنهن يفتقرن إلى خدمات تنظيم الأسرة». وأوضح أنه «في بلدان كثيرة جداً، لا تزال الفتيات يتزوجن وهن أطفال».
نيويورك ـ علي بردى