قال عبد الله راشد السويدي المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية ان القطاع الخاص في الدولة يحقق تقدما كبيرا في مجال المسؤولية الاجتماعية وزيادة مساهمته في مشاريع الرعاية والتنمية التي تطلقها الجهات والمؤسسات الحكومية المعنية مثل وزارة الشؤون.
ولفت الى التحدي الذي يواجه القطاع الحكومي في الفترة المقبلة هو توفير المشروعات الاجتماعية التي تتطلب الدعم من القطاع الخاص وبخاصة مشاريع الرعاية الاجتماعية.وتنظم وزارة الشؤون الاجتماعية مؤتمر المسؤولية الاجتماعية الثالث للشرق الأوسط في دبي في الفترة من 18-22 أكتوبر الجاري برعاية معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع شركة سز وشركة ةةز لتنظيم المؤتمرات.
ويجسد المؤتمر الشراكة الاجتماعية التي اعتمدتها وزارة الشؤون الاجتماعية في استراتيجيتها التي تقوم على التكافل والتماسك والمشاركة، وتعزيز للمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص والاهلي والذي تعول الوزارة أهمية كبيرة عليها في تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات في مجالي الرعاية والتنمية الاجتماعية مما يسهم في تحسين الخدمات والارتقاء بها.
ويستمر المؤتمر لمدة 4 أيام بمشاركة دول عربية وأجنبية تقدم تجاربها في تطبيق المسؤولية المجتمعية. وتقدم خلال المؤتمر 30 ورقة عمل تناقش القضايا ذات العلاقة، من بينها ورقة مقدمة من الأمم المتحدة، اضافة الى استعراض تجارب صندوق المسؤولية الاجتماعية ومجموعة الصحراء وشركة ماكينزي. ويشارك في المؤتمر ممثلون عن القطاعات الأهلية والخاصة في النمسا وهولندا والولايات المتحدة الأميريكية والسعودية والبحرين .
وصرح عبدالله راشد السويدي مدير عام الوزارة على هامش الاعلان عن تنظيم المؤتمر أمس أن الشؤون حرصت على تعزيز دور المسؤولية الاجتماعية، حيث أسهمت وبفاعلية في تنظيم المؤتمر الأول والثاني للمسؤولية الاجتماعية، كما كان لها دور بارز في وضع أسس أيزو 26000 للمسؤولية الاجتماعية التي التي تساعد في تحفيز الشركات والمؤسسات لزيادة مساهمتها في مشاريع التنمية الاجتماعية وتحقيق استراتيجية الحكومة الاتحادية للسنوات 2008-2010 بالانتقال من منهجية الرعاية الاجتماعية إلى التنمية الاجتماعية.
وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارة حاكم دبي حرص عند اطلاق استراتيجية الحكومة الاتحادية على إعلاء مكانة المسؤولية الاجتماعية، ودعا شركات القطاع الخاص أن تقوم بدورها تجاه المجتمع وتجاه عمالها وموظفيها، وبين سموه أن أداء الشركات لمسؤولياتها الاجتماعية بات معياراً دولياً في تقيم الشركات وفرص منافستها ونجاح أعمالها، وهذه القيم هي نفسها التي وضعت كأساس لشهادة الأيزو 2600.
من جانبه قال مارتن نيورتن الرئيس التنفيذي لشركة سز ان المؤتمر يهدف الى اظهار العمل المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال المسؤولية الاجتماعية وامكانيات نجاح العمل المشترك بين الجانبين.
دبي-عادل السنهوري
