تجاوز احد اصحاب البنايات بامارة الفجيرة شروط الامن والسلامة، بتحويل سطح بنايته لمكان للايجار بعد ان زوده بالمنازل المعدة مسبقا والمصنوعة من الخشب التي يطلق عليها مسمى «العريش» والتي تعتبر سريعة الاشتعال ، وبسبب ازمة السكن في الامارة هناك بعض المستأجرين الذين يقبلون عليها نظير مبلغ مالي يصل الى 18 الف درهم سنويا اي 1500 درهم شهريا، وهي عبارة عن غرفة تتسع من 4 - 5 اشخاص، وجميعها مشغولة احداها تقطنها عائلة من الجنسية الآسيوية.

من جانبه نفى المهندس علي قاسم مدير عام بلدية الفجيرة بالانابة ان يكون قد تم منح صاحب البناية تصريح بوضع هذه المنازل الخشبية ، وعلى اثرها تمت مخالفته من قبل قسم المباني والتخطيط والتفتيش وتم اعطاءه مهلة حتى نهاية العام الجاري لازالة الغرف الخشبية وتوفير سكن بديل للعائلات التي طالبت بالمهلة لعدم توفر سكن آخر في الامارة خلال هذه الفترة.

واشار المقدم علي عبيد الطنيجي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالفجيرة الى ان أية عملية اضافة لمنشأة في الامارة يجب الرجوع فيها الى الدفاع المدني لدراسة الوضع وتقييمه جيدا قبل اصدارالموافقة، ويعتبر اضافة مثل هذه المنازل الخشبية تجاوزا واضحا لاشتراطات الامن والسلامة لسرعة اشتعالها، حيث ان وقوع خطأ بسيط سيتسبب في كارثة تصل احيانا الى خسائر بشرية واضرار فادحة بالمنشأة.

واضاف الطنيجي ان مثل هذه التصرفات العشوائية دون الرجوع الى الجهات المعنية تهدد قاطني تلك المنازل الى جانب سكان البناية في حال وقوع حريق مفاجئ، خاصة في ظل التمديدات الكهربائية الخاطئة، حيث ان الكهرباء خطرة على كل من يتهاون أو يهمل احتياطات السلامة والتعليمات الواجب إتباعها أثناء تنفيذ الشبكات والتوصيلات الكهربائية أو عند الاستخدام حيث يؤدي تحميل المولدات الكهربائيه فوق طاقتها إلى خسائر مادية أو بشرية لشاغلي تلك المنشآت وأثُناء عمليات الاستخدام والتشغيل.

ويرى الطنيجي ان سطح البناية لايمثل بيئة صالحة وآمنة للسكن لوجود تسليكات ومولدات للكهرباء ، تهدد حياة قاطنيها. ونوه ان رجوع صاحب البناية الى الجهات المسؤولة لاخذ التصاريح اللازمة من اجل الاضافات، تخضع هذه المنشآت لشروط الامن والسلامة وتؤمنها ضد الحرائق وبالتالي نحمي ممتلكات صاحب المبنى.

الفجيرة- عائشة الكعبي