تنتخب الجمعية العمومية للأمم المتحدة اليوم خمس دول جديدة للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، هي لبنان عن العالم العربي والبوسنة والهرسك عن أوروبا الشرقية، ونيجيريا والغابون عن قارة إفريقيا والبرازيل عن أميركا اللاتينية، ليأخذ لبنان مكان ليبيا بدءاً من سنة 2010 ولمدة سنتين، في مهمة «الدفاع عن قضاياه والقضايا العربية بصوت عال» كما أكد ل«البيان» المندوب اللبناني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام.

وقال سلام إن «لبنان، كغيره من البلدان الصغيرة، معني أكثر من سواه بسيادة القانون الدولي ومعانيه، والقانون الدولي حماية للبنان باعتباره بلداً صغيراً يطمح إلى علاقات تحكمها مباديء المساواة والعدالة والاستقرار»، مشيراً إلى أن مهمة بلاده ستكون «الدفاع عن قضاياه والقضايا العربية بصوت عال» مؤكداً أن موقف لبنان «ينطلق من الموقف العربي المرتكز على التنسيق القائم بين الدول العربية وجامعة الدول العربية بما يعكس الإجماع العربي».

ورداً على سؤال عن كيفية تعامل لبنان، وهو معني مباشرة بالصراع العربي الإسرائيلي، مع قضايا الحرب والسلم العالميين، أجاب أن «وضع حل دائم وعادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي هو من شروط ومتطلبات الاستقرار والسلم العالميين، وهذه المطالبة تخدم الأمن والسلم في العالم».

وشدد على أن «لبنان سيكون صوتاً عربياً واضحاً في مجلس الأمن، وستكون هذه مناسبة له للدفاع عن قضاياه العادلة التي لا تتعارض أصلاً مع موجبات الأمن والسلم الدوليين»، موضحاً أن «لبنان يلتزم دائماً قرارات الأمم المتحدة، أكانت صادرة عن مجلس الأمن أو الجمعية العمومية أو محكمة العدل الدولية وغيرها من مؤسسات الأمم المتحدة، ويدعو الى تطبيقها».

وفي ما يتعلق بالقضايا العربية وأبرزها قضية فلسطين، أجاب أن «عدم حل هذه القضية من علامات ضعف الأمم المتحدة وفشلها. لبنان من مؤسسي الأمم المتحدة ونحن معنيون بهذه المنظمة الدولية وفاعليتها. ولبنان سيضطلع بدور ريادي وسيكون صوتاً قوياً في الدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر تعبيراً عن متغيرات العالم».

نيويورك ـ علي بردى