ذكر مسؤولون أن مئات الأشخاص في إقليم أتشيه الاندونيسي شاركوا في تدريبات على مواجهة أمواج المد العاتية (تسونامي) في المحيط الهندي أمس.. فيما أكدت لجنة بالأمم المتحدة إمكانية التوصل لاتفاق يتضمن خفض الدول الغنية للانبعاثات.
وقال المسؤول بهيئة الأرصاد الجوية والجيوفيزياء الاندونيسي هيردياواتي إنه مع انطلاق صافرات الإنذار أمرت مكبرات الصوت في المساجد سكان مدينة باندا أتشيه عاصمة إقليم أتشيه في الجزء الشمالي من جزيرة سومطرة بالبحث عن مكان آمن. وأضاف إن التدريبات بدأت مع آباء جمعوا أطفالهم وسكان هرعوا إلى مراكز طارئة في مبنى يستخدم للتدريبات.
ويفترض أن تحاكي التدريبات وهي مبادرة مدعومة من الأمم المتحدة لاختبار أنظمة إنذار والاستعداد العام للعديد من بلدان المنطقة على مواجهة زلزال بقوة 15,9 درجات قبالة سواحل أتشيه مثل الزلزال الذي وقع في 26 ديسمبر العام 2004، والذي تسبب في موجة تسونامي ضخمة. والمبادرة الأممية تشمل إيجاد نظام إنذار مبكر بين 18 دولة مطلة على المحيطين الهندي والهادئ.
إلى ذلك دخلت المحادثات الرامية إلى التوصل لمعاهدة تحل محل برتوكول كيوتو الذي يلزم 37 من الدول الغنية بخفض الانبعاثات بمعدل 5 في المئة دون مستويات 1990 بحلول 2008 ـ 2012 في طريق مسدود حول مسألة التخفيضات التي ينبغي أن تقوم بها الدول الغنية والدول الأفقر.
ويتعين أيضاً على الدول المتقدمة تقديم مليارات الدولارات في شكل مساعدة لمكافحة تغير المناخ والتكنولوجيات النظيفة للفقراء. ويجتمع موفدون من حوالي 200 دولة في كوبنهاجن في ديسمبر القادم في محاولة للتوصل إلى اتفاق أوسع حول المناخ ليحل محل برتوكول كيوتو الذي تنتهي مرحلته الأولى في 2012.
(وكالات)
