أكدت الإمارات أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة نجاحها في احتواء تأثير الأزمة المالية والاقتصادية العالمية الراهنة من خلال اتخاذها جملة من الإجراءات الاحترازية التي كفلت استمرار تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية واستقرار دخل الفرد والأسرة والوفاء بالتزاماتها إزاء المساعدات التنموية والإنسانية الخارجية. وقد تجاوزت قيمة المساعدات التنموية للدول والتي أعطيت على شكل منح وقروض وإعانات نحو 70 مليار دولار.
كما أكدت الإمارات سعيها الدؤوب للوصول إلى أعلى المستويات في مجال التنمية الاجتماعية وتعزيز المساعدات التنموية للدول النامية حتى تتمكن من تهيئة بيئة ملائمة للنهوض بمجتمعاتها في المجالات التنموية. جاء ذلك خلال البيان الذي أدلت به مريم الكندي عضو وفد الدولة المشارك في الدورة ال64 للجمعية العامة أمام اجتماع المناقشة العامة الذي عقدته اللجنة لبحث البند المتعلق بالتنمية الاجتماعية.
وقالت الكندي إن الإمارات حققت انجازات كبيرة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي دعت إليها الأهداف التنموية للألفية مرتكزة بصورة أساسية على مبدأ بناء الإنسان والارتقاء بالموارد البشرية كمحور لتوجهاتها الرئيسية وكونها القاعدة الأساسية للعملية التنموية.
وأشارت إلى أن مخصصات التعليم العام والعالي شكلت 23% من ميزانية الدولة لعام 2009 مما مكنها من تحقيق قفزات نوعية وكمية في البرامج التعليمية. وبلغت الاعتمادات الحكومية للخدمات الصحية في عام 2009 أكثر من مليارين و644 مليون درهم عدا الميزانيات التي رصدتها الحكومات المحلية لهيئاتها.
التفاصيل في الإقتصادي