في تجربة رائدة تبنتها مشاريع الثقة لتشغيل وتأهيل المعاقين وفي حفل أنيق قام 16 طالبا وطالبة من قسم الهندسة المعمارية بالجامعة الأميركية بالشارقة بتجربة استخدام الكراسي المتحركة داخل مرافق الجامعة للتعرف على العقبات التي تواجه ذوي الإعاقة في الأماكن العامة وداخل المؤسسات والهيئات المختلفة حضر الحفل طارق سلطان بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين وبيتر هيث مدير الجامعة وسالم القصير نائب مدير الجامعة وحيدر طالب مدير عام مشاريع الثقة.
قال طارق سطان بن خادم رئيس مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين إن العناية التي أولاها نصير المعاقين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله بأبنائه من ذوي الإعاقة وتوجيهات سموه بعمل التسهيلات البيئية لفئة ذوي الإعاقة ترسم لنا في نادي الثقة ومشاريع الثقة لتأهيل وتشغيل ذوي الإعاقة طريق عملنا وتوجهنا للتعاون مع جميع المؤسسات في الدولة لإزالة أي عقبات تواجه هذه الفئة ومن هذا المنطلق رحبنا بالتعاون مع الجامعة الأميركية بالشارقة بهذه الفكرة والتي تجعل طلاب كلية الهندسة المعمارية بتجربة التحرك بالكراسي المتحركة لقياس مدى ملاءمة البيئة لهذه الكراسي.
مشيراً إلى أن هذه التجربة العملية تعتبر الأولى على مستوى الجامعات في الوطن العربي إذا تمنح الطلاب مهندسي المستقبل درسا عمليا لما يجب أن تكون عليه المرافق للتسهيل على المعاقين، كما وجه بن خادم الدعوة إلى جميع الكليات الهندسية في الإمارات أن يكون هناك مساق تحت مسمى التسهيلات البيئية للمعاقين وكبار السن حيث إن هذه الفئة في المجتمع هي فئة فاعلة وأيضا لها الحق على المجتمع، موضحاً بأن القانون رقم 29 لعام 2006 أعطي هذا الحق لهم ان يكون هناك تسهيلات بيئية لهم (من منحدرات وحمامات ومصاعد ومواقف وما شابه ذلك).
الشارقة ـ « البيان»