تواصل لجنة توجيه التربية الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية بمساعدة الاختصاصيين النفسيين ومعلمي التربية الخاصة إجراء المقابلات مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الراغبين في مواصلة دراستهم في المدارس الحكومية للعام الدراسي الحالي ويتوقع قبول 30 طالبا مستجدا.
وقال طاهر السجواني منسق التربية الخاصة في منطقة الشارقة التعليمية إن 72 طالبا وطالبة تم دمجهم العام الماضي في المدارس التابعة لإمارة الشارقة منهم المصابون بالعمى الكلي أو الجزئي ومشاكل في السمع والشلل وبطء التعلم، لافتا إلى أن اللجنة تسعى لاختيار طلبة تسهل عملية دمجهم ولا تشكل إعاقتهم أي تعارض مع الدراسة.
وذكر أن صعوبة الدمج تتمثل في بعض الأحيان بعدم تفهم الطلبة والمجتمع المحيط لمدى حاجة هذه الفئة للدمج ونسعى بدورنا إلى تهيئة الميدان وتوفير كافة الإمكانيات التي تسهم في إنجاح الفكرة من فصول تربية خاصة ومعلمين متخصصين واختصاصيين نفسيين لوضع الخطط الدراسية والعلاجية وتسهيل مهمة انخراطهم مع أقرانهم، لافتا إلى أهمية تجهيز المباني التي يمكن لذوي الاحتياجات الخاصة الانتفاع بها..
وقال السجواني إن مؤسسة زايد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر في أبوظبي وفرت 21 كتابا بنظام برايل للطلبة الذين يعانون من الكف البصري الكلي أو الجزئي لتمكينهم من مواصلة دراستهم في المدارس الحكومية.
مشيرا إلى ان ذلك يتماشى مع خطة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية التي تعمل بها منطقة الشارقة التعليمية منذ سنوات إيمانا منها بحق هذه الفئة بالتعليم وتكافؤ الفرص وهو ما أكدته كافة القوانين والتشريعات الدولية في هذا المجال. وطالب صلاح الحوسني مسؤول قسم الأنشطة في المنطقة التعليمة بالالتفات إلى الطلاب الوافدين من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة المحرومين هذه الفئة من حقهم في الدراسة.
الشارقة ـ نورا الأمير