قررت جامعة الإمارات فصل طالبين في السنتين الثالثة والرابعة من كلية الهندسة فصلاً نهائياً من الجامعة، وذلك بعد أن اخترقا شبكة الجامعة الإلكترونية الخاصة بنظام الامتحانات والعبث بالدرجات الامتحانية، ما يعد انتهاكا للنظم الجامعية والإدارية الناظمة للعملية التعليمية وتصنيفها ضمن الجرائم الجنائية. حيث أكدت الجامعة حرصها على تطبيق اللوائح والنظم وعدم التساهل في الخروج عنها.
وفي تفاصيل المعلومات، أكدت مصادر إدارة الجامعة أنه وبعد نهاية امتحانات الفصل الدراسي الأول في شهر يونيو الماضي، لاحظت تغييراً غير طبيعي في درجات امتحانات طالبين من طلاب كلية الهندسة، الأول في السنة الثالثة والثاني في السنة الرابعة، حيث تمكن أحد الطلاب من سرقة الرقم السري الخاص بالنظام الإلكتروني لأحد أعضاء هيئة التدريس. وفور اكتشاف الواقعة قامت إدارة الجامعة بتشكيل فريق عمل تقني وفني لمتابعة حيثيات الموضوع، وكيف تمكن الطلاب من الحصول على الرقم السري والدخول للموقع الخاص وما هي العمليات التي تمت وهل طالت جوانب إدارية وأكاديمية أخرى وهل هناك خلفيات غير أكاديمية للموضوع..؟
وبعد المتابعة التي استمرت شهراً كاملاً تمكن فريق العمل في شهر أغسطس من التعرف على الطالبين الذين قاما بعملية القرصنة الإلكترونية واختراق الموقع والنظام الإلكتروني وقاما بتعديل درجاتهما الامتحانية، وتم مراقبتهما خوفاً من قيامهما بعمليات أخرى، وفي شهر سبتمبر ومع بداية العام الدراسي الجامعي الجديد وبعد أن تم التحقيق مع الطالبين اعترفا بقيامهما بعملية القرصنة، حيث أقر احدهما بأنه راقب عضو هيئة التدريس وهو يدخل الرقم السري الخاص به، وقام بحفظ الرقم وبتجربة فتح الموقع تمكن من فتحه والإطلاع على محتوياته، لاسيما درجات الامتحانات وسولت له نفسه وبالاشتراك مع زميل آخر له في الكلية بالعبث بالدرجات الامتحانية.
وأكدت مصادر إدارة الجامعة أنه خلال الفترة من شهر يونيو وحتى شهر أغسطس كانت الجامعة على إطلاع بكافة العمليات التي تتم من خلال الموقع وإجراء بعض الترتيبات الفنية للحيلولة دون تعرض درجات الطلاب للخطر، حيث يوجد عدة سجلات لرصد الدرجات وحفظها، منها سجلات إلكترونية وأخرى ورقية لضمان سلامة الدرجات.
وبالنسبة لمشكلة تغطية شبكات الإنترنت في منشآت الجامعة أكدت مصادر إدارة الجامعة أن الجامعة حريصة كل الحرص على توفير أحدث الخدمات التقنية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين حيث تعتبر جامعة الإمارات أكبر جهة رسمية في الدولة استخداما للتقنيات الإلكترونية، وهي بصدد تحديث وتطوير موقعين الأول في كلية الطب والثاني في المقام.
وأشارت المصادر إلى أن منشآت الجامعة موزعة على أكثر من 14 موقعاً منفصلاً وهذا يتطلب جهداً كبيراً في المتابعة والصيانة اليومية والدورية لاسيما وان استخدام الطلاب بات أكثر من ذي قبل وهو في ازدياد مستمر، نظرا للتطورات الكبيرة والتحديثات التي تشهدها الجامعة في مختلف أنظمتها الإدارية والأكاديمية وحرصها على توفير أحدث وأرقى الخدمات المواكبة لتطوير مخرجاتها الأكاديمية، وإذا كانت هناك بعض الانقطاعات أو ضعف إرسال واستقبال فهي محدودة ويتم التعامل معها على الفور من أجل ضمان مصلحة الطلاب وسير العملية التعليمية.
طلاب جامعة الإمارات والتقنية ومعاهد التكنولوجيا يتدربون على طائرات بوينج 787
بدأت صباح أمس شركة طيران الاتحاد وبالتعاون مع معاهد التكنولوجيا التطبيقية في طرح برنامج تدريب وتأهيل الطيارين من طلبة الجامعات والشهادة الثانوية، على طائرة البوينج 787 في مباني معهد التكنولوجيا في العين لمدة يومين وبمشاركة طلبة جامعة الإمارات وكليات التقنية وطلبة الصف الثاني عشر بالمدارس النموذجية في العين.
وأكد خالد مسعود نائب مدير معهد التكنولوجيا التطبيقية في العين أن طيران الاتحاد يجري اختبارات تطبيقية على عملية الهبوط والإقلاع على جهاز محاكاة لطائرة بوينج 787 لطلاب الصف الثاني عشر لمعاهد التكنولوجيا في العين وأبوظبي ودبي والفجيرة ورأس الخيمة، مشيرا إلى أن العام الماضي تم اختبار أكثر من 400 طالب.
وأوضح أن طيران الاتحاد حريص على استيعاب طلاب المعهد وذلك نتيجة للبرامج الأكاديمية التي يتلقونها وتميزهم في المجالات التكنولوجية والهندسية إضافة لوجود الجانب التطبيقي في دراستهم، مشيرا إلى أن البرنامج بدأ أمس ويستمر لمدة يومين من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء.
وأشار إلى أن طيران الاتحاد أجرى تدريبا عمليا شمل 400 طالب أمس من طلبة معهد التكنولوجيا في العين وجامعة الإمارات وكلية التقنية وطلبة الصف الثاني عشر للمدارس النموذجية في العين، لافتا إلى أن برنامج التدريب سيتواصل لليوم الثاني حتى الساعة الثامنة مساء.
ومن جانبه أوضح أديب العامري مدير التوظيف بطيران الاتحاد أن البرنامج الإرشادي يستهدف الطلاب المتميزين حيث تم العام الماضي اختبار نحو 300 طالب من معاهد التكنولوجيا لاستيعابهم في طيران الاتحاد، لافتا إلى أن الطائرة بوينج 787 من الطائرات الحديثة جدا وتم تقديم طلب لعدد منها حتى تكون ضمن أسطول طيران الاتحاد.
وأضاف أن عدد الطلاب الذين يتم تدريبهم على جهاز المحاكاة يبلغ حوالي 800 طالب من معاهد التكنولوجيا والمدارس النموذجية وجامعتي الإمارات وكليات التقنية، ولمدة يومين حيث يوجد مهندسون مدربون يقومون بالاختبارات المحاكاة لعملية الهبوط والإقلاع.وأشار إلى أن طيران الاتحاد يستهدف طلاب معاهد التكنولوجيا وذلك كونهم يتلقون تعليما تكنولوجيا متطورا وتدريبا عمليا متميزا.
العين ـ داوود محمد