أوصت الندوة، التي نظمها مركز البحوث والدراسات الأمنية بشرطة أبوظبي بالتعاون مع أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة واختتمت أعمالها أمس، بوضع خطة استراتيجية مستقبلية لمكافحة أشكال الجرائم الناجمة عن انعكاسات الأزمة المالية العالمية تأخذ في حسبانها التطورات الاقتصادية المتوقعة ذات الصلة بالجريمة والأوضاع الأمنية وإنشاء لجنة تنبؤات أمنية لرصد واستشراف الظروف والعوامل المؤدية للأزمات المالية والتعامل معها.

كما أوصت بوضع خطة عمل لتهيئة المجتمع المدني بكافة هيئاته ومنظماته غير الحكومية لتعزيز الشراكة بينه وبين أجهزة الشرطة لمواجهة الآثار الاجتماعية الناشئة عن الأزمة وعلى الأسرة والأفراد والمجتمع، والعمل على تنمية المسؤولية الجماعية لأفراد المجتمع في مجال مكافحة الجريمة والتعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي ظاهرة مستجدة، وإعداد رجل شرطة متخصص في التحري وكشف وضبط وتحقيق الجرائم المالية وتأهيله وتدريبه علميا وفنيا وعمليا داخليا وخارجيا وإمداده بكافة المعلومات المتعلقة بالجرائم المالية وأساليب التحايل ووسائل التحري وطرق الضبط.

وقام اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة بتسليم دروع اليوبيل الذهبي لشرطة أبوظبي الى المشاركين من ممثلي الدول والجامعات والمركز البحثية والقطاعات الحكومية، كما اهدى باسم الندوة شهادات التقدير الى رؤساء الجلسات ومقدمي الاوراق والمتحدثين.

أبوظبي ـ «البيان»