ثمنت الشيخة نجلاء محمد سالم القاسمي سفيرة الدولة لدى مملكة السويد الدور الرائد الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام وسعي سموها الجاد للارتقاء بالمرأة والأسرة والطفل، مؤكدة أن جهود «أم الإمارات » حققت مكانة مرموقة ومكاسب عدة للمرأة العربية والإماراتية في العالم.
جاء ذلك خلال استقبال السفيرة وفد مؤسسة التنمية الأسرية برئاسة سعيد علي الغفلي مدير دائرة الخدمات المساندة والدكتور حسين سالم السرحان ومنى خليفة السويدي وفاطمة الحاي القبيسي وخولة أحمد السويدي الذي يزور مملكة السويد للاطلاع على تجربتها في مجالات تنمية ورعاية وحماية الأسرة في إطار جولته الأوروبية الحالية.
وقد بدأ الوفد زيارته إلى مركز الإيواء وحل الأزمات الأسرية في استكهولم حيث التقى لوتا مولواندر شانتي المدير العام للمركز والتي قدمت نبذة تاريخية عن اهتمام مملكة السويد بحقوق الإنسان عموماً وحماية المرأة والطفل خاصة، مشيرة إلى أن 46 في المئة من النساء في السويد فوق سن 15 سنة قد تعرضن للعنف أو التهديد في حياتهن وأن 56 في المئة من النساء أيضاً تعرضن للتحرش بأنواعه المختلفة.
وقالت شانتي إن هذا المركز هو منزل لحماية النساء والأطفال من خلال المساندة لهم وتقديم الدعم النفسي والقانوني والاجتماعي، مشيرة إلى انه تم إنشاء المركز في عام 1978، وهو الأول من نوعه في السويد ويتم تمويله من خلال عدد من الأعضاء والمتطوعين ويتلقى الدعم من السلطات المحلية كالبلديات، حيث تمكن المهتمون والمدافعون والمختصون في الحد من آثار العنف الأسري السلبية عبر جهود طويلة من التأثير في القانون السويدي لأن مشكلة العنف لا تخص فردا أو أسرة أو مجتمعا محدداً بعينه.
وأضافت شانتي أن هذه الهيئة تقوم بعملها من خلال إعطاء دعم وإرشاد للنساء المعرضات للعنف وتقديم سكن آمن لهن ولأطفالهن ونشر المعلومات والتأثير في المجتمع حول ضرورة الحد من هذه المشكلة الخطيرة، حيث يعمل في هذه المؤسسة التطوعية 500 عضو بالإضافة إلى المختصين بالإرشاد القانوني والاجتماعي والنفسي.
كما قام الوفد بزيارة إلى مركز حل المنازعات الأسرية «دار نيكولاي» في استكهولم والمختص في التعامل مع قضايا العنف العائلي، حيث استقبلته إيفا ماري صاندبيرك التي قدمت فكرة عامة عن مراحل تأسيس هذا المركز منذ عام 1951.
(وام)