بلغت نسبة إنجاز أعمال المقر الجديد لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في منطقة الممزر 85%، وستنتقل جميع المكاتب الإدارية إلى المقر الجديد عند مطلع العام 2010 م. وأوضح المستشار إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة أن المقر الجديد الذي وصلت تكلفته 77 مليون درهم يشكل نقلة نوعية في العمل الخيري للمؤسسة، مشيرا إلى أن شكل المبنى وتقسيماته الداخلية تتناسب مع أعمال وبرامج المؤسسة.

وقال إن الانتقال للمبنى الجديد سيعطي دفعة قوية لتطوير العمل الخيري والإنساني للمؤسسة والاستفادة الكبيرة في تسيير دفة الأعمال المكتبية بما يوفره من مساحات إضافية تعين على سير العمل ومتطلباته.

ووجه المستشار إبراهيم بوملحة الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وراعي المؤسسة على دعم سموه الدائم للمؤسسة ومتابعته الكريمة للأعمال الإنسانية التي تقوم بها، وتوجيهاته السامية بضرورة التوسع في الأنشطة الخيرية التي تقدمها ، وتخصيص أرض للمقر الجديد ومساعدة سخية لبناء هذا الصرح والمعلم المعماري الشامخ الذي بلغت تكلفة بنائه 77 مليون درهم.وقال إن المؤسسة بخدماتها المتنوعة التي تقدمها في داخل الدولة أو خارجها تحتاج إلى مثل هذا المبنى ليتناسب مع دورها الرائد في العمل الخيري وتقديم خدماتها للمستفيدين .

وأشار بوملحه إلى أن المؤسسة من المؤسسات الرائدة والفاعلة في العمل الخيري بأنواعه المختلفة، ومنها المساعدات العلاجية والتعليمية والغذائية ودعم الجهات والمراكز المجتمعية داخل الدولة، أو تقديم الإغاثات اللازمة في الكوارث الطبيعية للمتضررين، والمساهمة في بناء المستشفيات والمدارس والمساجد خارج الدولة.

وقد قام المستشار إبراهيم بوملحة ونبيل قرقاش عضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة المالية والمهندس محمد التوحيدي عضو مجلس الأمناء ورئيس لجنة المشاريع وصالح زاهر مدير المؤسسة بالوكالة بزيارة لتفقد سير الأعمال الإنشائية لمقر المؤسسة الجديد.

وتم تصميم المبنى الجديد لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية حسب الطراز المعماري العربي والإسلامي، وتبلغ مساحته الإجمالية 20 ألف متر مربع، ويتكون المبنى من ثلاثة أدوار سيتم تخصيص الدور الأول ليكون مقراً للمؤسسة يضم مكاتب لجميع أقسام المؤسسة ولجانها العاملة، بالإضافة إلى صالة تتسع لاستقبال أعداد كبيرة من المراجعين، كما تم تخصيص خدمات لذوي الاحتياجات الخاصة مما يتيح لهم فرصة المراجعة في مقر المؤسسة بسهولة ويسر.

وروعي في المبنى جميع متطلبات العمل الحديث التي تخدم المراجعين وسيتم تخصيص قاعات انتظار للرجال وأخرى للنساء، بجانب استثمار الدورين لتكون موردا من موارد المؤسسة المالية لتنفيذ البرامج الخيرية التي تنفذها.

دبي ـ السيد الطنطاوي