نجح مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب بهيئة الصحة بدبي في مساعدة مواطنة على الإنجاب باستخدام بويضة مجمدة، لتكون أول حالة من نوعها على مستوى الدولة ومنطقة الخليج العربي بشكل عام تنجب طفلا بهذه التقنية العلمية.

وأوضح سامر راضي اختصاصي ورئيس قسم الاجنة بمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب ان السيدة وضعت قبل عدة أيام مولودا ذكرا بصحة جيدة يزن (030 .3) كغم في احد مستشفيات الدولة بعد تلقيها العلاج ومتابعة حملها بمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب حيث كانت تعاني من تأخر في الإنجاب.

وقال اختصاصي ورئيس قسم الاجنة بمركز دبي للإخصاب ان المركز ينتظر حاليا قدوم ثلاثة مواليد جدد خلال الأشهر القادمة بعد تطبيق هذه التقنية على ثلاث سيدات أخريات تكللت جميعها بالنجاح التام وبنسبه 100% .

وأكد راضي ان دولة الإمارات أصبحت من أولى الدول عالميا في تجميد البويضات واستخدام هذه التقنية لمساعدة السيدات على الإنجاب، موضحا أن «هذه الخدمة التي يقدمها المركز سوف توفر لمريضات السرطان،ألا أو السيدات اللائي يخشين ان يتقدم بهن العمر، فرصة الإنجاب».

وأشار اختصاصي ورئيس قسم الاجنة بمركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب إلى تدني نسب النجاح عالميا في تقنية تجميد البويضات والتي لم تتجاوز 2% فقط لكل بويضة مجمدة، الأمر الذي حال دون استخدامها الواسع عل مستوى الوطن العربي ودول العالم الأخرى حيث اقتصر الاعتماد على تقنية تجميد الاجنة التي توفر نسب نجاح أفضل.

وأوضح ان التطور العلمي وظهور تقنيات جديدة لتجميد البويضات ولتعذر تجميد الاجنة في بعض الحالات تم تطبيق تقنية تجميد البويضات الجديدة في مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب وقد تكللت هذه التقنية بالنجاح لدى عدد من المراجعات للمركز.

ولفت راضي إلى الدعم اللامحدود الذي تقدمه الإدارة العليا للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في هذا المركز والوصول بها إلى المعايير العالمية من خلال تطوير مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب الذي يشهد تزايدا متواليا في أعداد المرضى والمراجعين للاستفادة من الخدمات الراقية التي يقدمها بعد النتائج المشجعة التي حققها في علاج كثير من حالات العقم.

وأشار اختصاصي ورئيس قسم الاجنة بمركز دبي للإخصاب إلى الخدمات والطرق العلاجية التي يطبقها المركز كتحفيز الاباضة والتلقيح الصناعي داخل الرحم والإخصاب المساعد في الأنابيب (التلقيح الخارجي) والتلقيح المجهري وعملية جفت (نقل نطفتي الزوج والزوجة إلى قناة فالوب) وعملية تيسا (سحب الحيوان المنوي من النسيج الخصوي) إضافة إلى علاج الأمراض النسائية مثل تكيس المبيض وإضطرابات الدورة الشهرية واختلال عمل الهرمونات وأعراض مرض سن الياس والفحص المبكر للأورام.

كما يتم استخدام احدث أجهزة فحص الموجات فوق الصوتية ذات البعد الثلاثى والرباعي بالمركز خاصة بمرض تكيس المبيض وتشوهات الرحم والألياف الرحمية وفى بعض حالات تشوهات الأجنة داخل الرحم.