أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن علاقات الإمارات الدولية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة كبيرة، عبرت عن كفاءة الدبلوماسية الإماراتية وما تتمتع به الدولة من رصيد إيجابي لدى دول العالم المختلفة.
مشيرة إلى أن تأكيدات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عقب تسلمه أوراق اعتماد سفراء 12 دولة عربية وصديقة أول من أمس، عكست السمة الأساسية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ إنشائها وهي الانفتاح على العالم وتنمية العلاقة مع قواه المختلفة في الشرق والغرب والشمال والجنوب والعمل على تطوير هذه العلاقة على الدوام على أسس من الاحترام المتبادل والتكافؤ والمصلحة المشتركة.
وتحت عنوان «الانفتاح والتطور في السياسة الخارجية» قالت: إن صاحب السمو رئيس الدولة أكد حرص الإمارات على تعزيز العلاقات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة وأن الدولة سوف تقدم إلى السفراء الجدد كل الدعم والمساندة من أجل تسهيل مهمتهم.
وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذه التأكيدات لصاحب السمو رئيس الدولة جاءت في اليوم ذاته الذي بدأت فيه اللجنة الإدارية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «إيرينا» اجتماعها الأول في مقر الوكالة في أبوظبي بمشاركة 150 ممثلاً عن 70 دولة.
حيث كان نجاح الدولة في الحصول على مقر هذه الوكالة الوليدة إنجازا دبلوماسيا كبيرا، وتعبيرا عن نجاح السياسة الخارجية الإماراتية القائمة على الانفتاح والداعية إلى التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، منوهة في هذا الصدد بأن الإمارات تعد الدولة الأولى في المنطقة التي تستضيف مقرا لمنظمة دولية ينتظر أن تقوم بدور مهم في قضية حيوية تهم مستقبل العالم كله.
وأضافت أن كلام صاحب السمو رئيس الدولة جاء أيضاً في الوقت الذي يقوم فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بجولة في دول أميركا اللاتينية يلاقي فيها الترحيب والحفاوة في إطار سعى الدولة إلى توسيع قاعدة علاقاتها الخارجية وتطويرها ورفدها بمصادر جديدة للنمو والتطور والفاعلية.
وأشارت النشرة إلى أنه إذا كانت العلاقة وثيقة بين الداخل والخارج في سياسات الدول وتفاعلاتها على الساحة الدولية، فإنها تبدو أكثر وضوحا بالنسبة إلى الإمارات.
(وام)