أكد عبيد البريكي مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات برأس الخيمة أن عدد حوادث الحافلات المدرسية التابعة للمؤسسة في إمارة رأس الخيمة انخفضت بنسبة 30% عن السنوات الماضية، وهذا مؤشر لنجاح السياسة العامة لمؤسسة مواصلات الإمارات التي يستقي من خلالها فرع رأس الخيمة توجهاته وأنشطته القائمة على التدريب الدائم للسائقين، وتكريم المتميزين منهم وتحفيزهم.

جاء هذا خلال الحفل الذي أقامه فرع مواصلات الإمارات برأس الخيمة، لتكريم عدد من موظفيها في الكوادر الفنية والإدارية المتميزة، إضافة إلى الجهات العامة من إدارة المرور والمنطقة التعليمية والمنطقة الصحية وغرفة التجارة والصناعة وعدد من المؤسسات الإعلامية المتعاونة مع الفرع في الإمارة، بحضور العقيد ناصر سالم مردد مدير إدارة المرور والترخيص، وإبراهيم البغام رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، وعدد من موظفي مواصلات الإمارات والجهات الأخرى.

وأشار مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات برأس الخيمة لـ ( البيان) أن أغلب الحوادث المرورية التي شهدتها الإمارة من الحافلات المدرسية العام الماضي، كانت تعود لحافلات المدارس الخاصة التي لا تخضع لتنظيم وإشراف مواصلات الإمارات.

وحول قرار تعيين مرافقات في حافلات المدارس لمرحلة رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية حلقة أولى، بين البريكي أنهم مستعدون تماما لبدء تنفيذ القرار بمجرد أن تطلب وزارة التربية والتعليم ذلك، حيث جمع الفرع ما يصل إلى 300 طلب سيتم فرزها لاختيار 194 منها وفق احتياجات المدارس الحالية.

وأضاف أن مواصلات الإمارات تمتلك خطة جاهزة لتأهيل المرافقات اكتسبتها من خلال خبرتها السابقة في مدارس أبوظبي التي سبقت الكل في هذا المجال، وضعت فيها المعايير والشروط والخطط التي يقوم عليها عمل المرافقة التي يشترط فيها أن تجيد اللغة العربية وتمتلك شهادة علمية «الثانوية أو الجامعة» وتتصف بحسن السير والسلوك.

وأكد عبيد البريكي أن الطلبات التي وصلت إلى الفرع لشغر وظيفة مرافقة حافلة والتي يصل الراتب الشهري لها 1400 درهم، تضمنت عدداً من المواطنات ما يساهم في حل مشكلة البطالة في الإمارة.

كما تساهم في تقليل عدد الحوادث عبر اقتسام المسؤوليات داخل الحافلة مع السائق من ضبط الطلبة والتأكد من وصولهم سالمين إلى منازلهم في الفترتين الصباحية والمسائية ما يزرع الطمأنينة في نفوس الطلبة وأولياء الأمور والمدارس، هذا عدا مساعدتهم في المدارس كمشرفة خلال الفترة التي تقع بين المرحلتين.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة