اختتمت أمس في الدوحة أعمال مؤتمر الأمن الانساني الذي عقد على مدى يومين ضمن المسار التحضيري لمنتدى المستقبل 2009.
وشارك في المؤتمر وفد اماراتي يضم الدكتور يوسف الحسن الوزير المفوض في وزارة الخارجية وحبيب الصايغ رئيس مجلس ادارة اتحاد كتاب وادباء الامارات والمتحدث الرسمي باسم مشاركة الامارات في المؤتمر الموازي لمنتدى المستقبل وعفراء البسطي المديرة التنفيذية لمؤسسة المرأة والطفل في دبي وخالد الحوسني عضو مجلس ادارة جمعية الامارات لحقوق الانسان.
وقال حبيب الصايغ لوكالة أنباء الإمارات(وام) ان وفد الامارات اسهم بفعالية في ورش المؤتمر الأربع حيث شارك الدكتور يوسف الحسن في ورشة الامن السياسي وشارك الصايغ في ورشة الامن المعرفي وشاركت عفراء البسطي في ورشة الامن الاجتماعي وشارك خالد الحوسني في ورشة الامن الشخصي والجماعي.
واضاف ان هذه الورش وصلت بعد مناقشات مستفيضة الى نتائج من اهمها ضرورة دعم وتشجيع الجهود العربية الرامية الى المعالجة والوساطة بين الفرقاء في مناطق الصراع ومعالجة الآثار الانسانية في مناطق الصراع بما في ذلك حماية المدنيين والفئان الضعيفة من نساء واطفال ولاجئين ومشردين واعتبار ذلك مسؤولية مشتركة يتقاسمها المجتمع الدولي وادماج مسائل حقوق الانسان والديمقراطية والمواطنة وثقافة التسامح في البرامج التعليمية والتربوية ورفع الانفاق الحكومي على التعليم والبحث العلمي وتعزيز مكانة المرأة العربية في البرامج التعليمية ودعم المبادرات الحكومية وغير الحكومية الخاصة بتمكين الجميع من التعليم.
واشار الى ان المؤتمر اوصى بضرورة رفع القدرات الحكومية وقدرات منظمات المجتمع المدني في مجال حقوق الانسان والديمقراطية والحكم الرشيد وتطوير الآليات المحلية والاقليمية لمكافحة الفساد الاداري والمالي واقرار الامن الاجتماعي كمبدأ لتوجه السياسات الداخلية والخارجية للحكومات وجعله هدفا في برامج الامن والتنمية.
يذكر ان مؤتمر الدوحة هو الثالث في المسار التحضيري لمنتدى المستقبل 2009 والذي يعقد في مراكش مطلع نوفمبر المقبل بعد مؤتمر بيروت حول آثار الأزمة الاقتصادية العالمية ومؤتمر الرباط حول الديمقراطية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا .ويعقد في العاصمة الايطالية روما اجتماع كبار المسؤولين الاسبوع المقبل كما يقام المؤتمر الموازي في الدار البيضاء يومي 30 و 31 من الشهر الجاري.
(وام)