أكد العالم الاقتصادي البروفيسور محمد يونس الرئيس التنفيذي لمركز «يونس» والحاصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع «بنك جرامين» العام 2006، أن الطريق إلى محاربة الفقر يبدأ بخطوات صغيرة من خلال توظيف مختلف الأفكار والإبداعات والبحث العلمي لإيجاد سبل جديدة لمساعدة الغير وبما يعود بالنفع على المجتمع ويساهم في عملية التنمية الاقتصادية.

وإنشاء وتطوير مشروعات جديدة تحاكي تجربة «بنك جرامين» الذي وصل عدد المقترضين منه إلى 8 ملايين شخص، في حين وصل عدد موظفيه إلى 27 ألفاً ، يعملون يومياً على مساعدة الفقراء.

جاء ذلك خلال لقائه أمس الأول مع طلبة جامعة زايد بفرعها بأبوظبي بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور «دانييل جونسون» نائب مدير الجامعة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة.

وتحدث البروفيسور يونس عن تجربته الفريدة في تأسيس «بنك جرامين» ونجاحه في تطبيق ما لم تفكر فيه مؤسسات مالية عالمية مما حقق طفرة في النظريات الاقتصادية القائمة على الربح فقط، مشيراً إلى أن البداية كانت مع عودته من «الولايات المتحدة الأمريكية» بعد حصوله على شهادة الدكتوراه ليعمل أستاذاً للاقتصاد في جامعة «شيتاجونج».

أبوظبي: «البيان»