انتهت هيئة الصحة في دبي من ربط كافة المراكز الصحية في مختلف مناطق دبي مع المستشفيات في مشروع أرشفة وتبادل صور الأشعة الخاصة بكل مريض بهدف توفير هذه المعلومات للطبيب في أي مكان وزمان من خلال الحاسب الشخصي بالإضافة إلى التقرير الخاص بكل حالة. وقال طوني الزغبي مدير مشاريع اول في هيئة الصحة ان جميع المراكز الصحية في دبي والبالغ عددها 18 مركزا صحيا تم ربطها مع مستشفيات الهيئة التي دشنت المشروع في الربع الاول من العام الجاري
واشار الى ان المشروع يتميز بإيجاد نظام الكتروني موحد خاص بإدارة المعلومات والصور الشعاعية ويربط جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة بحيث يكون لكل مريض ملف أشعة الكتروني يعد جزءا من ملف الكتروني يضم الأشعة ونتائج المختبرات و تفاصيل الأدوية المعطاة للمريض وغيرها من الفحوصات التشخيصية و العلاجية مع إمكانية الرجوع إلى هذه التفاصيل الخاصة بالمريض بمجرد فتح ملفه الالكتروني عن طريق رقم البطاقة الصحية الخاصة به والذي يعتبر الخطوة الأولى لبناء ملف الكتروني متكامل لكل مريض.
من جانبها قالت الدكتورة امينة بالهول مدير الشؤون الطبية المساندة في مستشفى راشد أن الأنظمة المطبقة تشمل نظام معلومات الأشعة والذي يقوم بإدارة معلومات الأشعة مثل استقبال طلبات فحوصات الأشعة الإلكترونية و التسجيل و المواعيد بالإضافة إلى توفير جميع المعلومات و الإحصائيات المتعلقة بأنشطة العمل بقسم الأشعة مما يساهم في تقييم الأداء وتحسينه و تبسيط إجراءات العمل.
أما نظام أرشفة و تبادل الصور فهو يعتمد على اكتساب صور الأشعة عن طريق أنظمة التصوير الرقمية عوضاً عن الأفلام التقليدية واستخدام أطباء الأشعة احدث تقنيات التعريف الصوتي لإملاء التقارير الشعاعية مباشرة دون الحاجة إلى موظف لطباعتها.
ومن ثم تخزين المعلومات الشعاعية الخاصة بكل مريض في أجهزة الخوادم ثم ترسل حسب الطلب من خلال الشبكة الداخلية للهيئة حيث يمكن لأي طبيب رؤية الصور الشعاعية الرقمية والتقارير الخاصة بها على الكمبيوتر الشخصي في العيادات والأقسام الداخلية دون انتظار الأفلام كما في الطريقة التقليدية خاصة في الحالات الطارئة والإصابات حيث أن كل دقيقة تعني الشيء الكثير في حياة المريض.
واضافت بان المشروع حقق الكثير من النتائج الايجابية ومنها توفير الصور الشعاعية للأطباء مباشرة فور الانتهاء من التصوير في أي مكان في مستشفيات الدائرة والعيادات التابعة لها على مدى 24 ساعة بالإضافة إلى إتاحة الفرصة بين أطباء الأشعة وأطباء التخصصات الطبية للتشاور من خلال شاشات الكمبيوتر لمناقشة الصور الشعاعية للمرضى.
كما عمل على تقليل وقت انتظار المرضى في العيادات نتيجة تأخر وصول صور الأشعة الخاصة بهم أو حتى فقدها في بعض الحالات بما ينتج عنه أحيانا تأجيل موعد المريض بالعيادة أو بعض الأحيان إعادة الفحص الشعاعي، كما ساعد المشروع على توفير تكلفة شراء الأفلام ومواد التحميض بالإضافة إلى توفير الكثير من القوى العاملة من موظفي الأرشيف و فني التحميض في أقسام الأشعة.
واوضحت ان المشروع يتماشى مع خطط واستراتيجيات الهيئة للارتقاء بمستوى ونوعية الخدمات التي تقدمها الهيئة بمختلف المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها موضحة ان المشروع تم تطبيقه على عدد من المراحل حيث كانت المرحلة الأولى بمركز الإصابات والحوادث بمستشفى راشد تم تطبيق المشروع بمستشفى راشد، وبعدها في مستشفيي الوصل ودبي ومن ثم عيادة السطوة ، وفي مركز المحيصنة للياقة الطبية والان تم اكمال المشروع في جميع المراكز الصحية ، الامر الذي يعد انجازا كبيرا لهيئة الصحة في دبي.
إنجاز
نظام الكتروني موحد
يتميز نظام أرشفة وتبادل الصور الشعاعية بإيجاد نظام الكتروني موحد خاص بإدارة المعلومات والصور الشعاعية ويربط جميع المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة ولكل مريض ملف أشعة الكتروني يعد جزءا من ملفه الالكتروني
ومن فوائد المشروع توفير الصور الشعاعية للأطباء مباشرة فور الانتهاء من التصوير في أي مكان في المستشفيات و العيادات التابعة للهيئة.
وإتاحة الفرصة بين أطباء الأشعة وأطباء التخصصات الطبية للتشاور من خلال شاشات الكمبيوتر لمناقشة الصور الشعاعية للمرضى تقليل وقت انتظار المرضى في العيادات نتيجة تأخر وصول صور الأشعة و توفير تكلفة شراء الأفلام ومواد التحميض وتوفير الكثير من القوى العاملة من موظفي الأرشيف و فنيي التحميض في أقسام الأشعة.
دبي - عماد عبد الحميد
