يستأثر الأفراد بنحو 50 بالمئة من طائرات بوينغ المخصصة لرجال الاعمال وكبار الشخصيات والبقية تتوزع على الشركات والحكومات.

وتستحوذ بوينغ على 25 في المئة من إجمالي سوق الطيران الخاص في الشرق الأوسط بإجمالي 105 طائرات في الوقت الذي يصل فيه السوق الإقليمي إلى نحو 450 طائرة بما في ذلك الطائرات في الخدمة وتحت الطلب وفي إطار التسليم.

وعلى المستوى العالمي هناك 400 طائرة تعمل في قطاع الطيران الخاص بما فيها الطائرات طلبات الشراء في حيز التنفيذ.