أكد المقدم عبدالله حسن جاسم مدير إدارة الشؤون الرياضية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي عضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي الثاني «الرياضة في مواجهة الجريمة» الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي خلال الفترة من 9 حتى 12 من شهر نوفمبر المقبل، على متانة الشراكة الإستراتيجية التي تربط شرطة دبي مع المؤسسات التعليمية بكافة فئاتها ولغاتها.

وأنهم شركاء نجاح شرطة دبي في نشر الثقافة التوعوية والتثقيفية بشقيها الأمني والمروري،مثمناُ مبادرة المدارس الدائمة في توفير أعداد من طلابها طوال العام الدراسي لمشاركة إدارة الشؤون الرياضية بشكل خاص وشرطة دبي بشكل عام فعالياتها وأنشطتها المجتمعية.

جاء ذلك في الاجتماع التحضيري النهائي مع ممثلي أكثر من 15 مدرسة حكومية وخاصة بحضور فاطمة أحمد أبوحجير رئيس قسم الوعي الرياضي بالوكالة، لمناقشة سير التحضيرات واستعدادات المدارس للمشاركة في حفل افتتاح المؤتمر الذي سيقام على ملعب إدارة الشؤون الرياضية وسيحضره قيادات شرطة دبي إلى جانب ممثلي أكثر من 25 دولة مشاركة في المؤتمر.

حيث تم التباحث حول أعداد الطلاب المتوقع مشاركتهم في حفل الافتتاح من قبل كل مدرسة إلى جانب الفقرات التي ستوزع على كافة المدارس والتوقيت المتاح لكل مدرسة مشاركة،كما تم استعراض آلية عمل البروفات استعداداً لحفل الافتتاح، وقد حددت اللجنة المنظمة يومي 4 و5 نوفمبر المقبل لإجراء البروفات النهائية على ملعب الإدارة.

ووجه المقدم عبدالله حسن جاسم الشكر الجزيل لكافة المدارس التي أكدت مشاركتها في حفل الافتتاح مؤكداً بأنهم شركاء لشرطة دبي يسهمون دائماً في حفظ الأمن من خلال نشر الوعي الأمني لآلاف الطلاب من الجنسين، وما برنامج التربية الأمنية الذي يطبق في مدارس الدولة إلا خير برهان على ذلك التعاون.

ومن جانب آخر بدأت المدارس في إجراء البروفات الاستعدادية على ملعب الإدارة،حيث قام طلاب المدرسة الباكستانية صباح أمس بإجراء تدريباتهم كأول مدرسة تبدأ تدريباتها استعداداً لحفل افتتاح المؤتمر.

يذكر أن المؤتمر الدولي الثاني (الرياضة في مواجهة الجريمة) يهدف إلى تحليل نتائج تطبيق برنامج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية على المجتمع، والتأكيد على دور الشرطة الوقائي في مواجهة الجريمة بتفعيل دور الرياضة كنشاط إنساني اجتماعي في هذا المجال، وفتح آفاق جديدة لمواجهة الجريمة من خلال مداخل متعددة من بينها النشاط البدني.

متمثلا في الرياضة ودفع المؤسسات التربوية والرياضية نحو الاهتمام بتعزيز السلوك الإيجابي من خلال استثمار الفرص والمواقف التربوية في المجال الرياضي وتقديم النموذج التربوي الرياضي لمواجهة الجريمة من خلال فكر العلماء والباحثين والمهنيين من مختلف التخصصات الخاصة بعلوم الجريمة وعلوم الشرطة والرياضة على المستويين العربي والدولي.

وسيناقش المؤتمر دور الرياضة الوقائي والعلاجي لمشكلة الإدمان لدى الشباب وتعديل السلوك الجانح لدى الأحداث الجانحين ونزلاء المؤسسات العقابية والأبعاد البيئية للسلوك المضاد للمجتمع.

دبي ـ «البيان»