استقبل الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي في مكتبه صباح أمس، وفداً من وزارة الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة، برئاسة العميد خالد عبدالله بوعلي الوكيل المساعد للتخطيط والتنظيم والمقدم عبدالله عيسى الحادي مدير إدارة التنظيم والتطوير الإداري.
وبحث الفريق ضاحي خلفان تميم، بحضور العميد محمد سعد الشريف مدير المكتب التنظيمي للقيادة، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في كيفية مكافحة الجرائم والحد منها، بالإضافة إلى الموضوعات التي تهم الجانبين.
واطلع الفريق ضاحي خلفان تميم، وفد وزارة الداخلية البحرينية، على المراحل التي أنجزتها شرطة دبي للوصول إلى التفوق المؤسسي القائم على تطبيق معايير التميز العالمية، عبر التطوير المستمر للأداء، وتوظيف القدرات ـ التوظيف الأمثل ـ في إطار علاقة الشراكة مع أفراد الجمهور والشركاء، والتركيز على نشر ثقافة الجودة، وتوعية جميع العاملين بشرطة دبي.
كما أطلعهم على إستراتيجية شرطة دبي حتى عام 2015 التي تركز على الحد من الجريمة وكشف الجريمة والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة،وصون الحقوق والحريات، وضبط أمن الطريق بفاعلية عالية، والاستعداد لمواجهة الأزمات والكوارث. كما قدم الفريق ضاحي خلفان تميم للعميد خالد عبدالله بوعلي، مجسم قلعة نايف، أول مركز شرطة في دبي، بمناسبة الزيارة.
وعقب ذلك اصطحب الفريق ضاحي خلفان تميم، الوفد الضيف إلى مركز إدارة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات، حيث كان في استقبالهم اللواء الدكتور جاسم محمد جاسم بالرميثة مدير الإدارة العامة للعمليات والعقيد عمر عبدالعزيز الشامسي مدير المركز.
حيث قدم الفريق ضاحي خلفان تميم شرحاً حول تجهيزات المركز، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي، في مختلف المجالات، وأطلعه على الخريطة الثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع لآخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة.
وتعرف وفد وزارة الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة على نظام الاستغاثة الذي يمكّن جميع أفراد الجمهور من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة بمجرد الضغط على زر في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، حيث يتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف إلى موقع طالب النجدة في أسرع وقت ممكن.
كما اطلع العميد خالد عبدالله بوعلي والمقدم عبدالله عيسى الحادي على الخطط المستقبلية التي منها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، منوهاً بأنه سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 15 مركز تسوق، كذلك تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بمركز القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1500 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي.
وعقب ذلك اصطحب اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة وفد وزارة الداخلية بمملكة البحرين الشقيقة إلى قاعة الاجتماعات بالقيادة بحضور المقدم فهد المطوع نائب مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة والمقدم عبدالله عبدالرحمن مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي.
وقدم اللواء الدكتور عبد القدوس، للوفد الضيف نبذة تاريخية عن فكرة إنشاء إدارة الجودة الشاملة في العام 1998م، وأهدافها في تطبيق أعلى معايير الجودة في جميع الخدمات التي توفرها القيادة العامة لشرطة دبي، لأفراد الجمهور، وتحسين مستوى أداء العاملين في شرطة دبي، والمشاركة الفعلية في إجراء التغيير في الهياكل التنظيمية للإدارات العامة ومراكز الشرطة، للارتقاء بالخدمات ومواكبة مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات.
وتعرف الوفد الزائر على رسالة وقيم ورؤية شرطة دبي، التي مكنتها من تبوؤ مكانة متميزة، في تقديم أفضل الخدمات على الصعيدين الداخلي والخارجي.
مشيراً إلى التطور الذي شهدته شرطة دبي منذ وضع الخطة الإستراتيجية الأولى منذ عام 1995 وحتى 2000 وسعيها في استثمار طاقاتهم لخدمة الجهاز الشرطي في الدولة بمختلف التخصصات العلمية، وصولا لتكون المؤسسة الأمنية الأولى في الوطن العربي وبعدها الخطة الإستراتيجية الثانية من عام 2000 وحتى 2005،ومن ثم الخطة الاستراتيجية الثالثة من عام 2006 وحتى عام 2010 ولكنها تغيرت إلى الخطة الإستراتيجية الجديدة عام 2008 وحتى 2015 .
والمستمدة من الخطة الإستراتيجية لحكومة دبي ووزارة الداخلية لتكون المؤسسة الأمنية الأولى في العالم وتحقق للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة الرخاء المادي والمعنوي ورعايتهم والاهتمام بحقوقهم الإنسانية والتميز في مجال التخطيط والموارد البشرية.
