عقدت إدارة الصحة المدرسية بوزارة الصحة اجتماعا مطولا امس برئاسة الدكتور مريم المطروشي مديرة برنامج الصحة المدرسية ناقشت خلاله خطة التعامل مع حالات الإصابة وأسس التعامل مع التوقف أو الرفع الجزئي للدراسة وتطور الاستعدادات المطبقة في المدارس للتعامل مع المرض.

وأكدت المطروشي خلال الاجتماع على أهمية التنسيق والتعاون بين وزارتي الصحة والتربية على اعتبار أن التعامل مع المرض في القطاع التعليمي مسؤولية مشتركة، مشيرة إلى أن البرامج التنفيذية تعمل على الحد من انتشار المرض ورفع مستوى الوعي الصحي للطلبة والعاملين بالمدارس وأولياء الأمور.

وكانت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم قد اعدت خطة كاملة للتعامل مع المرض واسس تعليق الدراسة في المدارس التي يتم فيها اكتشاف بعض الحالات تاركة تنفيذ الخطة وتنفيذ آلية تعليق الدراسة استناداً إلى الأسس المعتمدة من قبل وزارتي الصحة والتربية، وقد تم تاهيل فريق تدريبي في كل مدرسة يتكون من (4-6 أشخاص) من الهيئة التعليمية والممرضة التي تعمل في المدرسة أوالأخصائيين الاجتماعيين أو المشرفين ومن يرغب في التدريب من الكادر التعليمي أو الإداري.

واستنادا الى خطة الوزارة يتولى الفريق التدريبي عزل الحالة المشتبه بها في الغرفة المخصصة. وقياس درجة حرارة الحالة والاتصال بولي الأمر أو من ينوب عنه لنقل الحالة فوراً إلى أقرب مركز صحي ، وفي حال عدم مقدرة ولي الأمر أو من ينوب عنه في القدوم لنقل المصاب، يتكفل أحد أعضاء الفريق بنقله إلى أقرب مركز صحي ومتابعة المخالطين للحالة للتأكد من خلوهم من أعراض المرض وتوفير سجل خاص لكل حالة لداعي المتابعة، وتوفير سجل عن الطلبة و المدرسين ذوي الخطورة العالية في كل صف للمتابعة المستمرة لهم.

وعند الاشتباه بحالة في المدرسة يقوم الفريق الطبي بالكشف والمعاينة للحالة وإعطاء العلاج اللازم، وعلى إدارة المدرسة الاتصال بولي الأمر والتكفل بتوصيله إلى المنزل ، أما عند الاشتباه بحالة في المدرسة ولا يتوفر فيها الكادر الطبي، يتم الاتصال بالمركز الصحي المعني لنقل الحالة إلى المركز أو إرسال فريق من المركز لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، وبعد إعطائه العلاج اللازم تتكفل إدارة المدرسة بتوصيله إلى المنزل.

وتقوم اللجنة الفنية بتقييم الوضع الوبائي داخل المدرسة أو في المنطقة ورفعها إلى معالي وزير الصحة من خلال رئيس اللجنة الفنية الذي له الصلاحية القانونية بإغلاق المدرسة وفقاً لقانون الأمراض السارية رقم 27 لسنة 1981.

وفي حالة الاشتباه بإصابة أحد الطلبة بالمرض لا يسمح بنقله بالحافلة المدرسية مع باقي الطلبة الأصحاء لمنع انتشار المرض بينهم.