قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتسليم مجموعة من أجهزة الحاسب الآلي لـ 29 جهة داخل الدولة منذ بداية هذا العام شملت مدارس ومراكز مجتمعية في إمارات الدولة المختلفة ضمن برامجها الهادفة لتفقد أحوال المؤسسات التعليمية والاجتماعية وتقديم المساعدة الممكنة لها لتقوم بدورها تجاه المجتمع وسد النقص في الموارد المساعدة لإتمام مهامها بالصورة المثالية .
صرح بذلك صالح زاهر المزروعي مدير المؤسسة بالوكالة الذي اضاف أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى دعم البرامج التعليمية والخيرية التي تقوم بها تلك المدارس والمراكز المجتمعية المختلفة في دفع مسيرة النماء والتطوير لبناء الإنسان الإماراتي وإستغلال الموارد المتاحة لديها وتفعيل دورها في تلبية احتياجات الجهات التي تتعلق طبيعة عملها مباشرة بخدمة الجمهور لتقوم تلك المؤسسات بدورها تجاه مساعدة أفراد المجتمع .
نتاج التعاون
وأشار المزروعي إلى أن هذه الأجهزة هي نتاج للتعاون القائم بين المؤسسة وبلدية دبي في المشروع الخيري والبيئي الرائد «مشروع إعادة تأهيل أجهزة الحاسوب الشخصي» الذي تم التوقيع على إنشائه بين الطرفين لتجميع الحاسبات الشخصية المستعملة من قبل مختلف فئات المجتمع وإعادة تأهيل وصيانة هذه الأجهزة بغرض توزيعها على الجهات المستفيدة والمستهدفة كالمؤسسات التعليمية والاجتماعية والخيرية .
وأوضح أن الجهات التي استفادت من توزيع هذه الأجهزة شملت 19 مدرسة حكومية في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة في حين بلغ عدد المراكز المجتمعية التي استفادت من هذه الأجهزة 10 مراكز عاملة في مجال التنمية الأسرية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومفوضيات للكشافة الشبابية ..
مشيرا الى ان اجمالي عدد الأجهزة التي تم توزيعها لهذه الجهات بلغ أكثر من 500 جهاز بالإضافة إلى أعداد أخرى من طابعات الحواسيب والماسحات الضوئية لعدد من هذه الجهات .
وقال ان الطلبات على هذه الأجهزة ما زالت ترد إلى المؤسسة من عدة جهات داخلية وخارجية حيث تتم حاليا دراسة هذه الحالات لتسليم الجهات المستحقة.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع إعادة تأهيل الحاسبات الشخصية الذي تبنته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون والشراكة مع بلدية دبي ودعم فني من مايكروسوفت العالمية عبارة عن تلقي تبرعات أجهزة الحاسوب الشخصي المستعملة وملحقاتها من الأفراد و المؤسسات والدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ومن ثم إعادة تأهيل وصيانة هذه الأجهزة وإعادة توزيعها على جميع فئات مجتمع داخل وخارج الدولة والتي هي بحاجة لهذه الأجهزة بهدف تنمية مهاراتها الفنية وتمكينها من إنجاز مهامها بشكل أكثر فاعلية من خلال استخدام هذه الأجهزة .
(وام)