اكتشف باحثون بريطانيون أن تشوهاً جينياً يقف وراء انتقال السرطان من الأم إلى الجنين، وهو لايزال في الرحم، الأمر الذي شكل ظاهرة حيرت الأطباء على امتداد أكثر من قرن.
وأوضحت صحيفة «تايمز» اللندنية أن فريقا من الباحثين في معهد أبحاث السرطان البريطاني قد استخدم أسلوبا متقدما لرصد البصمات الجينية تم من خلاله التأكد من أن الخلايا المصابة بسرطان الدم لدى جنين يرجع أصلها إلى أمه. وتمكن فريق الباحثين من إثبات أن تشوها جينيا يقف وراء انتقال السرطان من الأم إلى الجنين في مخالفة صارخة لكل قوانين علم الأحياء.
وقال بروفيسور ميل جريفز الذي قاد فريق البحث انه كان من المفترض أن انتشار السرطان من الأم الى الجنين هو أمر مستحيل، حيث ان المشيمة تشكل حاجزا صحيا يحمي الطرفين معا، غير أن التشوه الجيني وقف وراء انتشار السرطان من الأم الى الجنين في حالات عدة.