قال وزير الداخلية البريطاني السابق دافيد بلنكيت إنه سوف يتبرع بدماغه بعد موته، من أجل إجراء أبحاث طبية عليه، ما قد يساعد في إيجاد أدوية لمرضى الزهايمر والخرف. وذكرت صحيفة «التايمز» اللندنية أمس أن بلنكيت، الذي قرر التبرع بدماغه بسبب النقص الحاد في الأدمغة المناسبة لإجراء أبحاث عليها، حثّ البريطانيين على أن يحذوا حذوه في هذا المجال.

وقال بلنكيت «إن التبرع بأنسجة الدماغ شبيه بالتبرع بأعضاء أخرى، علينا حثّ الناس على التفكير بأنهم بعد موتهم، بالإمكان استخدام أجسامهم لمساعدة الآخرين»، وتابع «إني أتبرع بدماغي لأنه من المستحيل الطلب من الآخرين القيام بشيء لست مستعداً للقيام به».