احتفلت سوريا وتركيا أمس، بحضور نحو 30 وزيراً من حكومتي البلدين وعشرات النواب ورجال الأعمال، بإلغاء تأشيرة الزيارة المسبقة بين البلدين، وسط التأكيد على استراتيجية العلاقة والتعاون في شتى المجالات.

ورفع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونظيره التركي أحمد داوود أوغلو أمس، يرافقهما وزراء في حكومة كلا البلدين، حاجزاً رمزياً بالتزامن في نقطة على الحدود السورية التركية المشتركة، إيذاناً بفتح آفاق جديدة في العلاقات بين دمشق وأنقرة.

ووصف وزير الخارجية التركي ما جرى أمس بأنه «حدث تاريخي واستراتيجي لمصلحة الشعبين السوري والتركي».

وأضاف أن العلاقات مع سوريا «تؤهلنا لأن تكون سوريا هي بوابة تركيا إلى العالم العربي، لأننا نتشاطر التاريخ والجغرافيا مع العالم العربي»، وأبدى استعداد بلاده مجدداً للعب دور الوسيط بين دمشق وتل أبيب إذا توفرت الإرادة السياسية من الطرفين.

وفي المقابل، قال المعلم إن التعاون الاستراتيجي بين البلدين سيكون نموذجاً لدول المنطقة، ورحب المعلم بقرار تركيا إلغاء مناورات «نسر الأناضول» العسكرية التي كان مقرراً أن تشارك فيها إسرائيل.

التفاصيل في عالم واحد