تمكنت أجهزة الأمن الجزائرية من تفكيك شبكة وصفتها بالخطيرة تنشط في تهريب المتفجرات بين المغرب والجزائر.
وأوضحت صحيفة «كل شيء عن الجزائر» الالكترونية، استناداً إلى مصادر أمنية ان ثلاثة أعضاء من شبكة متفجرات اعتقلوا السبت الماضي، ويخضعون للتحقيق وتبين أنهم ينتمون لمجموعة نشطة ضمن «تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، مضيفة بأن اعتقالهم وقع بناء على معلومات قدمها إرهابي أسرته قوى الأمن مؤخراً في المنطقة. وأكدت الصحيفة المقربة من جهات رسمية في الجزائر، أن أحد الموقوفين إرهابي سابق كان مسجوناً وأفرح عنه في إطار تطبيق تدابير السلم والمصالحة الوطنية مطلع العام 2006.
وصادرت قوى الأمن في العملية كميات كبيرة من مادة «تي.إن.تي» المتفجرة وأدوات ومواد أخرى تستخدم في صناعة المتفجرات. واعترف الموقوفون بكونهم ينتمون للشبكة وقالوا للمحققين إن المواد المتفجرة تنقل إلى الجزائر من بلديتي: بني درار ومشاميش المغربيتين الواقعتين على الحدود مع الجزائر.
من جهة أخرى، علمت «البيان» أن الأمن الجزائري يحقق مع مجموعة من القصر من الجنسيتين المغربية والتونسية يقيمون بطريقة غير قانونية في ولاية عنابة بأقصى شمال شرقي الجزائر.
ولم تعط المصادر تفاصيل عن التحقيق، لكنها أكدت أن عدد الأطفال يفوق العشرة ويوجدون حالياً في مركز أمني ببلدية «الحجّار» للتحقيق. ورجحت المصادر أن تكون شبكة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي نقلتهم إلى الجزائر لتنفيذ عمليات إرهابية.
وتجري السلطات الأمنية والقضائية الجزائرية اتصالات مع سفارتي تونس والمغرب للحصول على معلومات حول هوية الأطفال الموقوفين لاستكمال عناصر التحقيق. وكانت الجزائر قد سلمت تونس في وقت سابق ستة صبية تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة دخلوا عنابة سراً وأقاموا بها بطريقة غير قانونية.