عمت الأفراح قرى عديدة في البحرين أمس بعدما برأت المحكمة الجنائية العليا 19 شخصاً اتهموا بقتل أحد أفراد الشرطة.
وقال رئيس فريق الدفاع محمد التاجر في تصريحات صحافية ان القاضي «حكم ببطلان التهم وأمر بالإفراج عن المتهمين الـ 19 لعدم كفاية الأدلة القاطعة على قتلهم عمداً رجل الشرطة». وأفاد الدفاع أن الأدلة المقدمة في القضية مزورة.
وخلال المحاكمة استخرجوا وثيقة تقول بأن رجل الشرطة توفي قبل شهور من الحادث. وصرح النائب جاسم السعيدي لـ «البيان» أنه يثق بالقضاء البحريني «النزيه»، مشيراً إلى أن البراءة «دليل على الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية».
وطالب السعيدي المتهمين الذين تمت تبرئتهم بأن «يتمسكوا بدستور البحرين الذي يدعو إلى فصل السلطات»، منوهاً إلى أن الإفراج تم «بفضل القضاء وليس الضغط من الذين يخربون».
وإثر صدور القرار، أطلق أقارب المتهمين ومؤيدوهم خارج قاعة المحكمة الهتافات وأخذوا يرقصون ويعانق بعضهم بعضاً. كما جرت احتفالات في القرى بجميع أرجاء البلاد في ما تدفقت الحشود إلى الشوارع ابتهاجاً بقرار المحكمة، ما تسبب في حدوث اختناقات مرورية كبيرة.
وكان هؤلاء اتهموا بقتل رجل الشرطة ماجد أصغر علي في قرية كارزاكان، التي تقع غرب العاصمة المنامة، خلال احتجاجات في أبريل العام 2008.