أعلن الجيش اليمني وشهود عيان مقتل عشرات المتمردين الحوثيين خلال اشتباكاتهم في صعدة، فيما أغلقت السلطات اليمنية المستشفى الإيراني في صنعاء وسط تضارب عن الأسباب. وقال الجيش اليمني ان 15 مسلحاً قتلوا في اشتباكات في منطقتي بيت هديش وجبل القيس.

ونوه مصدر عسكري آخر إلى أن ستة حوثيين لقوا حتفهم في اشتباكات منفصلة شمال قرية بجعة، في ما فر آخرون باتجاه جبل المرخام. كما ذكر شهود عيان في مديرية رازح في محافظة صعدة أن الحوثيين دفنوا أمس 18 من أتباعهم في المنطقة، متوقعين أن يكون عدد قتلاهم أكبر «بسبب حرصهم على سحب جثث قتلاهم بعد كل معركة»، بحسب الشهود.

إلى ذلك أعلن مصدر رسمي يمني، طلب عدم الإفصاح عن هويته، في تصريحاتٍ صحافية أمس أن السلطات أغلقت المستشفى الإيراني في العاصمة صنعاء، والذي يقع بالقرب من مبنى جهاز الأمن السياسي، بعد الاشتباه في تقديمه مساعدات للمتمردين الحوثيين، لكن وزير الإعلام اليمني حسن الوزي نفى في تصريحاتٍ صحافية مساء أمس وجود دافع سياسي وراء إغلاق المستشفى، قائلاً إن إصدار أمر الإغلاق «ليس له صلة بدعم المتمردين الحوثيين».

وأكد أن «ما حدث وفقاً لإفادة الجهات المختصة في وزارة الداخلية وأمانة العاصمة ليس له دوافع سياسية».

مشيراً إلى «وجود خلاف بين أمانة العاصمة ووزارة الأوقاف مالكة المبنى من جهة وإدارة المستشفى من جهة ثانية، تطوّر إثر تجاهل إنذارات متتالية إلى المستشفى باتخاذ قرار قانوني بإغلاقه حتى يتم الوفاء بالالتزامات، منها سداد إيجارات متراكمة بمبلغ 133 ألف دولار تقريباً وقضايا تتعلق بالعقد الموقع مع الجهات الحكومية في العاصمة».

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات