وسلالٌ من الورِد،
ألمحُها بين إغفاءةٍ وإفاقة
وعلى كلِّ باقةٍ
اسمُ حامِلِها في بِطاقه
تتحدثُ لي الزهراتُ الجميلةْ
أن أَعيُنها اتَّسعَتْ دهشة
لحظة القطف،
لحظة القصف،
لحظة إعدامها في الخميلهْ
تتحدثُ لي..
أَنها سقطتْ منْ على عرشِها في البساتين
ثم أفاقت على عرْضِها
في زُجاجِ الدكاكين،
أو بين أيدي المُنادين،
حتى اشترتها اليدُ المتفضِّلةُ العابِرهْ
تتحدثُ لي..
كيف جاءتْ إليّ..
(وأحزانُها الملكيةُ ترفع أعناقها الخضْر)
كي تتمنى لي العُمر
أمل دنقل (شاعر مصري راحل)