أعلن ناشطون سعوديون أنهم بادروا إلى تأسيس جمعية غير حكومية جديدة تسعى إلى الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات في السعودية. وأرسل الناشطون، وعددهم 11، أول من أمس رسالة إلى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ابلغوه فيها إنشاء «جمعية الحقوق المدنية والسياسية»، حسبما أفاد الأكاديمي محمد القحطاني، وهو احد الموقعين على بيان تأسيس الجمعية.
وفي حين تعتبر الجمعية الجديدة غير مرخصة حتى إشعار آخر، دعا الموقعون الحكومة إلى تبني «نظام الجمعيات الأهلية» لكي تحظى جمعيتهم بإطار قانوني معترف به. وأعرب الموقعون عن خشيتهم من رد السلطات على مبادرتهم، مؤكدين أن قوى الأمن بدأت بمساءلة شخصيات يمكن أن تنضم إلى الجمعية.
وقال القحطاني «إن الفكرة هي إنشاء جمعية تدافع عن الحقوق المدنية والسياسية للمواطنين»، مؤكداً أن الجمعية ستحافظ على استقلاليتها وستجري دراسات حول المسائل السياسية والاجتماعية وتطرحها على الساحة العامة.