أثار فوز شابة من إقليم أتشيه الإندونيسي بلقب ملكة جمال بلادها استنكاراً بين رجال دين في الأقليم الذي ينفذ جزئيا أحكام الشريعة الاسلامية، ويتمتع باستقلال ذاتي خاص. وقد اعتبرها المستنكرون خائنة لجذورها الآتشية وجلبت العار للمنطقة بسفورها خلال المسابقة.

وكانت قوري سانديوريفا البالغة من العمر 18 سنة، قد فازت باللقب يوم الجمعة الماضي من بين 38 متنافسة. ورغم انها ولدت في جاكارتا لكنها خاضت المنافسات بعد فوزها بلقب إقليم آتشيه، لأن والدتها تنتسب إليه.

ومن المتوقع أن يعود الجدل بهذا الشأن في العام المقبل عندما تخوض قوري منافسات ملكة جمال العالم، حينها ستضطر إلى ارتداء مايوه سباحة مثل باقي المتنافسات! .