تعكف لجنة تطوير المساجد المسؤولة عن صياغة الاستراتيجية العامة لإدارة المساجد في إمارة أبوظبي، على وضع التعليمات الخاصة بتطوير وإدارة المساجد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، والتي تتضمن التزام كافة المساجد الحالية وكذلك المزمع إقامتها بمتطلبات التخطيط والتصميم التي تحددها هذه اللجنة. وتتناغم المعايير التي وضعتها لجنة تطوير المساجد مع الأهداف والتطلعات المتضمنة في خطة أبوظبي 2030، والتي تشكل اللبنة الأساس في تنظيم عملية تخطيط وتصميم وتشييد المساجد في مدينة أبوظبي والمناطق التابعة لها، وهي المنطقة الشرقية «مدينة العين وضواحيها) والمنطقة الغربية. وأكد فلاح محمد الأحبابي، رئيس لجنة تطوير المساجد، أن مرافق العبادة تكتسب أهمية كبيرة للغاية وتضطلع بدور حيوي في حياة الناس، مشيراً إلى أن الالتزام بالتعليمات التي وضعتها اللجنة يسهم في إرساء الطابع الحضري للمدينة من جانب، ويحافظ على الشخصية العربية والإسلامية لإمارة أبوظبي من جانب آخر. وقال إن تخطيط وتحديد مواقع المساجد وتطويرها وفقاً لاحتياجات المجتمع يشكل مطلباً بالغ الأهمية، خاصة في ظل النمو السكاني وعملية التوسع الحضري التي شهدتها أبوظبي مؤخرا، حيث شدد على أن تعليمات لجنة تطوير المساجد التي ستتم إزاحة الستار عنها تشكل خطوة ملموسة في هذا المجال. و أضاف أن أحد الأهداف الرئيسية للتوجيهات التي قامت لجنة تطوير المساجد بصياغتها يتمثل في الارتقاء بعملية تخطيط وتوزيع المساجد الجديدة وتعزيز الدور الذي تقوم به كمرافق مجتمعية محورية تسهم في إثراء الشخصية الحضرية للمناطق المقامة فيها.

أبوظبي ـ «البيان»

وتوقع الاحبابي إزاحة الستار عن التعليمات والإرشادات الخاصة بتخطيط وتطوير المساجد مع بداية العام 2010، حيث ستعمل على تشجيع تطبيق مبادئ «استدامة» التي أطلقها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.

وتتضمن هذه المعايير قوانين البلدية وكذلك «قانون إدارة مشاريع التطوير في أبوظبي» والذي يقوم بتطويره حالياً مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني. وتتضمن الإرشادات والمعايير المعنية بالمساجد عملية التخطيط العمراني وعملية البناء والتشييد والتصميم ومتطلبات السلامة والأمن وغيرها من العوامل الأخرى.

يذكر أن لجنة تطوير المساجد كانت قد كشفت مؤخراً عن نظام معلوماتي لدعم تطوير المساجد، يهدف إلى تطوير نظام معلومات جغرافي يتيح للجهات المعنية اتخاذ القرارات المتعلقة بالتخطيط بناء على قدر كاف من المعلومات.