وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ظهر امس مذكرة تفاهم مع العالم الاقتصادي البنغالي الحاصل على جائزة نوبل للسلام محمد يونس الرئيس التنفيذي لمركز يونس، مدتها 5 سنوات بين جامعة زايد ومركز يونس لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والتخطيط لتنفيذ مجموعة من المبادرات العلمية والأكاديمية، وتتولى الجامعة بموجب هذه المذكرة إعداد مجموعة من المحاضرات والندوات لإدخالها ضمن مساقات برامجها المختلفة، بما يعزز من وعي الطلاب والطالبات حول الأسر المحتاجة ومعاناتها من الفقر، بالإضافة إلى التطرق إلى أفضل التقنيات المستخدمة حول العالم في مجال خطط التنمية الاقتصادية لمساعدة الأسر المحتاجة.
جاء ذلك في قصر معاليه بأبوظبي بحضور سعادة عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والشيخ محمد بن نهيان بن مبارك آل نهيان والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد وحمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة العامة للأوقاف ورجل الأعمال خلف الحبتور، ووفد جامعة محمد الخامس من المملكة المغربية الشقيقة وعدد من رجال الأعمال وأعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة ونخبة من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بجامعة زايد.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك عقب توقيع الاتفاقية على أهمية هذا التعاون بين الجامعة ومركز يونس خاصة لارتباطه بتعزيز وعي الطلبة حول معاناة الأسر المحتاجة في البلدان النامية، من خلال تنظيم الجامعة مجموعة من الرحلات الأكاديمية إلى مواقع يختارها مركز يونس تمكنهم من تعلم البرامج والتقنيات التي وضعت للمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية وتحسين أوضاع الأسر المحتاجة، فضلاً عن تأسيس مركز «جرامين وجامعة زايد» لتعريف الطلبة بآليات عمل بنك «جرامين» وخاصة هؤلاء الطالبات الملتحقات ببرامج العلوم المالية والمصرفية بالجامعة.
وثمن معاليه هذه المبادرة المتميزة من جانب البروفيسور محمد يونس في تأسيس مركز يونس كصندوق لبحث ونشر وتبادل المعلومات والبحوث والتواصل مع الأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على الصعيد الدولي، والتي ترغب في محاكاة واتباع فلسفة «القروض الصغيرة» ونجاح بنك جرامين الذي أسسه البروفيسور محمد يونس لخلق فرص العمل للفقراء ولرؤية عالم خال من الفقر.
ومن جانبه، أوضح البروفيسور محمد يونس أن الحاجة لتأسيس مركز يونس ظهرت بعد حصوله بالمناصفة مع بنك جرامين على جائزة نوبل للسلام عام 2006، حيث بادر أفراد ورجال أعمال ومؤسسات وهيئات حكومية وخاصة وبنوك بالتعبير عن رغبتهم في تنفيذ فلسفة القروض الصغيرة ومحاكاة تجربة بنك جرامين في مجتمعاتهم المختلفة وتأسيس نخبة من الأعمال التجارية الاجتماعية، ومن هنا ظهرت الحاجة لتأسيس المركز كصندوق يتعامل مع مختلف هذه الجهات وينشر فلسفة القروض الصغيرة من خلال تنفيذ مجموعة من البحوث العلمي لرؤية آليات نجاح هذه الفلسفة على أرض الواقع لنصل معاً إلى عالم خال من الفقر.
وأشار الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إلى ضرورة الاستفادة من تجربة البروفيسور محمد يونس وفكرة تأسيسه لبنك جرامين ونجاحه في تطبيق ما لم تفكر فيه مؤسسات مالية عالمية مما حقق طفرة في النظريات الاقتصادية القائمة على الربح فقط، مشيراً إلى أن الجامعة ستقوم باختيار نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية ليكونوا على تواصل دائم مع مركز يونس في تنفيذ مختلف بنود المذكرة.
ويستقبل رئيس مجموعة «حياة» الفندقية
كما استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره ظهر أمس توم فريسكا الرئيس التنفيذي ل«مجموعة حياة » ومالكها والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حالياً.
تم خلال المقابلة تبادل الحديث حول تزايد الحركة السياحية والفندقية بالدولة في الآونة الأخيرة بفضل التسهيلات والتشريعات التي تنافس بها الإمارات الكثير من الدول الأخرى، إضافة إلى الظروف المناخية المشجعة خلال هذه الفترة من العام.
وأقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بهذه المناسبة مأدبة غداء حضرها معالي عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي والبروفيسور البنغالي والاقتصادي المعروف محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2006 مع بنك جرامين الذي أسسه لتقديم القروض الصغيرة والميسرة للفقراء.
أبوظبي ـ «البيان» (وام)
صندوق أبوظبي للتنمية يوقع مذكرة تفاهم مع بنك الفقراء
وقع صندوق أبوظبي للتنمية وبنك جرامين «بنك الفقراء» أمس مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين وتبادل الخبرات والمعلومات.
وتهدف المذكرة التي وقعتها فوزية المبارك مدير إدارة القروض والمساهمات وعضو مجلس إدارة الصندوق والبروفيسور محمد يونس مؤسس البنك إلى تحديد اطر التعاون بين الطرفين في مجال التخفيف من حدة الفقر والسكان الريفيين واتباع نهج مستدام في بنغلاديش والدول النامية وذلك من خلال تمكينهم من تحسين سبل مستوى معيشتهم.
وقالت المبارك إن توقيع هذه المذكرة يأتي في إطار حرص الصندوق على المساعدة في تحقيق النمو الاقتصادي
المستدام وتقليل الفقر ومساندة الجهود الرامية في تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية.
وأضافت ان هذه المذكرة تتضمن تبادل المعلومات والأفكار والخطط المتعلقة بالبرامج التي تحد من الفقر في بنغلاديش وحشد الموارد لتقديم التسهيلات والخبرات لتحقيق المنفعة المتبادلة بين الأفراد.
من جهة أخرى استضاف صندوق أبوظبي للتنمية بمناسبة الاحتفالات بيوم مكافحة الفقر العالمي أمسية خاصة بعنوان «محاربة الفقر وتنمية مجتمعات الدول النامية» البروفيسور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2006 الذي سيتحدث حول دعم اقتصاديات الدول النامية ومحاربة الفقر ورفع المستوى المعيشي لشعوب تلك البلدان. ويأتي تنظيم هذه الأمسية التي عقدت أمس في فندق قصر الإمارات انسجاما مع رؤية صندوق أبوظبي للتنمية المتمثلة في تقديم العون التنموي لتقليل الفقر العالمي كنموذج يحتذى به والمنبثقة من الأهداف الاستراتيجية لحكومة أبوظبي التي تعتبر المظلة الحكومية المشرفة على مسيرة عمل الصندوق. (وام)
وقالت المبارك إن استضافة شخصية مرموقة عالميا في هذه الأمسية تأتي انسجاماً مع توجهات الصندوق في المساهمة بدور فعال بدفع عجلة التنمية ومكافحة الآفات الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها شعوب الدول النامية.
وأكدت أن محمد يونس بسجله الرائع وانجازاته الكبيرة كان خياراً مناسباً لتجربة تقترب في توجهاتها من محور عمل الصندوق وتشكل بحد ذاتها مثالاً رائعاً وقدوة متميزة للأفراد والمؤسسات حول العالم.
ويعتبر محمد يونس من أبرز المبدعين الذين نجحوا في تحويل السلبيات إلى إيجابيات مترجمة على أرض الواقع وهو أول من قام بتأسيس أول بنك للفقراء في بنغلاديش في الثمانينات وتعتمد فكرة البنك على تقديم قروض صغيرة لتمويل مشروعات منزلية إضافة إلى مشروعات أخرى.
يذكر أن صندوق أبوظبي للتنمية مؤسسة وطنية تابعة لحكومة أبوظبي تأسس عام 1971 بهدف مساعدة الدول النامية عن طريق تقديم قروض ميسرة لتمويل مشاريع تنموية في تلك الدول، بالإضافة إلى استثمارات ومساهمات مباشرة طويلة الأجل في عدد من الدول النامية حيث قدم الصندوق منذ تأسيسه حتى نهاية 2008 ما يقارب 13 مليار درهم لتمويل 200 مشروع تنموي في حين قدمت حكومة أبوظبي 9 مليارات و700 مليون درهم لتمويل 61 مشروعاً تنموياً وقام الصندوق بدور الإشراف والتصميم والتنفيذ وتقييم تلك المشاريع.
